واشنطن تكشف خطة حرب ضد كوريا الشمالية عمرها 10 سنوات

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية توتراً على مر السنين، بسبب طموحات بيونغ يانغ النووية المتزايدة، وأدى توقف المفاوضات بين البلدين إلى تحركهما لتعزيز تحالفاتهما وخططهما والاستعداد لأي مواجهة محتملة مستقبلاً.

فمن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هذا الأسبوع، خطة حرب جديدة ضد كوريا الشمالية تأخذ في الاعتبار تقدم بيونغ يانغ في إطلاق الصواريخ النووية والصاروخية، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون.

ففي اجتماعهما التشاوري الأمني السنوي في سيول غداً الخميس، سيعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير دفاع كوريا الجنوبية، سوه ووك، عن توجيهات جديدة للتخطيط الاستراتيجي لبدء عملية تطوير خطة حرب عملياتية جديدة، وفق ما قال أحد المسؤولين الأميركيين، لموقع “Defence One”.

وأشار أحد المسؤولين في حديث للصحافيين على متن طائرة عسكرية، أمس الثلاثاء، إلى أن خطة الحرب الحالية ضد كوريا الشمالية عمرها حوالي 10 سنوات.

كما أضاف أن الخطة تأخذ بالحسبان قدرات كوريا الشمالية، لا سيما فيما يتعلق بقدرة إطلاق الصواريخ، لافتاً إلى أن تلك القدرات واحدة من عدة قضايا سيتعين على الخطة الجديدة معالجتها.

في المقابل، قال مسؤول ثانٍ إن خطة الحرب الجديدة ستأخذ في الحسبان التطورات العسكرية الأخيرة لكوريا الجنوبية وقدرتها على المساهمة في الخطة لمواجهة كوريا الشمالية.

إلى ذلك، أشار المسؤولون إلى أن كوريا الشمالية أجرت منذ سبتمبر تجارب عسكرية عدة منها تجربة إطلاق صاروخ كروز وصاروخ باليستي قصير المدى يطلق بواسطة السكك الحديدية، واختبار مركبة انزلاقية تفوق سرعة الصوت وتجربة صاروخ باليستي أطلقته غواصة.

بدوره، قال المسؤول الأول إن الخطة الجديدة تفتح مراجعة شاملة لكل الافتراضات والأهداف والغايات النهائية مع كوريا الجنوبية.

تأتي هذه الخطة بعد أيام من موافقة إدارة جو بايدن على مراجعة موقفها على المستوى الدولي، والذي يدعو إلى نقل الموارد العسكرية من مناطق معينة لتعزيز نفوذ الولايات المتحدة في المحيطين الهندي والهادئ.

يذكر أن بيونغ يانغ أجرت تجربة ناجحة لإطلاق نوع جديدة من الصواريخ الباليستية التي يتم إطلاقها من الغواصات في أكتوبر الماضي، حيث قرر مجلس الأمن على إثرها عقد اجتماع لبحث القضية.

كذلك، أجرت تجارب صاروخية سابقة لإطلاق صواريخ من غواصات عامي 2016 و2019.

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية مراراً إدانتها للتجارب الصاروخية لكوريا الشمالية واعتبرتها تهديدا خطيرا للمجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى