واشنطن: قصفنا المجموعة التي استهدفتنا في اربيل

قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إنه نصح الرئيس جو بايدن بتنفيذ غارة على هدف معادٍ في سوريا.

وقال الوزير للصحفيين: “واثقون من أن الهدف تابع للميليشيات نفسها المسؤولة عن هجوم أربيل. قلنا مرارا إننا سنرد وفق جدول زمني. نحن نعلم ماذا ضربنا وأنا واثق من الهدف الذي سعينا وراءه”، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيمس كيربي: “بناء على توجيهات من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية هذا المساء غارات على بنى تحتية تستخدمها جماعات عسكرية مدعومة من إيران في شرق سوريا”.

وأضاف أن هذه الغارات جاءت “ردا على الهجمات الأخيرة ضد جنود أمريكيين وآخرين من قوات التحالف في العراق، وعلى التهديدات المستمرة التي تطول هؤلاء الجنود”.

وقال كيربي إن هدف الغارات كان نقطة مراقبة حدودية تستخدمها جماعات مسلحة عراقية مدعومة من إيران، بينها “كتائب حزب الله” و”كتائب سيد الشهداء”.

وتأتي هذه الغارات بعد ثلاث هجمات بالصواريخ أخيرا على منشآت يستخدمها الجيش الأمريكي وقوات التحالف في العراق في حربهما ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأدى هجوم صاروخي، في 15 فبراير/شباط، على قاعدة جوية في كردستان تأوي جنودا أمريكيين إلى مقتل مدني ومتعاقد أجنبي وجرح آخرين بينهم عسكري أمريكي.

والهجمات في العراق التي يعتقد أن جماعات مسلحة تعمل بتوجيه من إيران تقف وراءها، شكلت تحديا لإدارة الرئيس جو بايدن، مع فتح الأخيرة الباب أمام استئناف المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي.

وقال مصدر في وزارة الخارجية الروسية،  الجمعة، إن موسكو تدين الضربة الليلية التي نفذتها الولايات المتحدة في سوريا، وتعتبرها انتهاكا “غير مقبول” للقانون الدولي.

اوامر مباشرة من بايدن

ووجه الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس تعليماته بشن ضربات جوية في شرق سوريا استهدفت منشآت تابعة لجماعات مدعومة من إيران حسبما ذكرت وزارة الدفاع، في رد محكوم على هجمات صاروخية على أهداف أمريكية بالعراق.

ووفقا لمعلومات الواردة فقد شنت الطائرات الاميركية ثلاثة غارات مستهدفة مواقع للمليشيات الإيرانية في بادية البوكمال بريف ديرالزور الشرقي

وافادت المصادر الى ان هناك أكثر من فصيل بالمنطقة لكن المنطقة المستهدفة هي البوابة على الحدود العراقية السورية

إلغاء هجوم ثان في اللحظات الأخيرة

كشف تقرير لشبكة “فوكس نيوز”، تفاصيل جديدة حول الضربة العسكرية الأميركية، التي وجهت يوم الجمعة إلى أهدف في سوريا، مشيرة إلى إلغاء هجوم ثان قبل تنفيذه مباشرة.

وقالت شبكة “فوكس نيوز” إن الهجوم جرى بواسطة مقاتلات تابعة لسلاح الجو الأميركي من “طراز إف 15” والتي أسقطت ما مجموعه 7 قنابل موجهة بالليزر وزنها 500 رطل، لكن لم يتم تدمير جميع الأهداف الأصلية بسبب التخلي عن المهمة الثانية.

وهدفت المهمة الأميركية إلى ضرب مجمعين منفصلين في سوريا، ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون للشبكة إن الهدف الثاني لم يستهدف بعدما كشفت طائرة بدون طيار كانت تحلق في السماء، عددا كبيرا جدا من المدنيين حوله.

في النهاية، قصفت الطائرات سبعة مبان صغيرة في شرق سوريا. ووفقا لواشنطن، فإن هجماتها استهدفت جماعة مسلحة مدعومة من إيران. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الأمر متروك الآن لإيران لاتخاذ الخطوة التالية.

الى ذلك، في رحلة العودة إلى قاعدة أندروز الجوية الليلة الماضية من الساحل الغربي، شكر وزير الدفاع لويد أوستن العراق على مساعدته في الضربة.

وقال: “سمحنا وشجعنا العراقيين على التحقيق وتطوير المعلومات الاستخباراتية وكان ذلك مفيدا جدا لنا في صقل الهدف”.

من جهته، الجيش العراقي، قال يوم الجمعة، إنه لم يتعاون بأي شكل من الأشكال مع الغارة الجوية الأميركية في سوريا، مؤكدا أنه يعمل فقط مع الولايات المتحدة ضد “داعش”.

أدانت دول عدة، من بينها روسيا، الهجوم الأميركي على الأراضي السورية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا، إن موسكو تدين الغارة الجوية الأميركية على منشأة في سوريا، وتدعو واشنطن إلى احترام سيادة الجمهورية العربية السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى