واشنطن: لن نترك العراق

خلال الساعات التي أعقبت الهجوم على معسكر التاجي في العراق، ظهرت مؤشرات كثيرة على أن الأميركيين لن يسكتوا على الهجوم، فقد أوقع هذا الهجوم ليل الأربعاء الخميس قتيلين أميركيين وثالثا بريطانيا.

ففي صباح الخميس، كان قائد المنطقة المركزية الجنرال كينيث ماكنزي يتحدّث إلى أعضاء لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ، وأشار بوضوح إلى أن “كتائب حزب الله” هي التنظيم الوحيد الذي يملك القدرات على شنّ هذه الهجمات.

تبعه وزير الدفاع مارك إسبر ليقول من البنتاغون إن “الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات على شعبها ومصالحها أو أصدقائها”، وأضاف أن كل الخيارات على الطاولة وأنه تحدّث إلى الرئيس دونالد ترمب وحصل على “تفويضه للقيام بما هو ضروري”.

العاملون في الإدارة الأميركية كانوا أيضاً يتصرفون خلال تلك الساعات بحذر شديد، وبعض ما فعلوه كان تأجيل إعلان مواقف من الأوضاع في العراق ومن إيران إلى وقت لاحق، وتزامن كل هذا مع تلقي الرئيس الأميركي في البيت الأبيض الإيجاز الاستخباراتي الأسبوعي.

بعد ساعات فقط شنّت القوات الأميركية هجوماً على “كتائب حزب الله العراقي”، وبدا كل شيء وكأنه ردّ على الهجوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى