واشنطن : ندعم احتجاجات إيران

السياسي – أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، دعم بلاده للاحتجاجات الشعبية التي ينظمها الشعب الإيراني بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، مضيفًا أن واشنطن تؤكد على ”حق الشعب الإيراني في تنظيم التجمعات“.

وقال نيد برايس في تغريدة عبر حسابه الرسمي على ”تويتر“، إن ”واشنطن تدعم الحق في حرية التعبير وحرية التجمع للشجعان في إيران“.

وأضاف: ”للشعب الإيراني الحق في محاسبة حكومته، ونحن ندعم حق الشعب الإيراني في التجمع السلمي والحق في حرية التعبير في الفضاء الإلكتروني دون خوف من العنف أو الانتقام“.

وهذا هو أول رد رسمي من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على الاحتجاجات في إيران، وأعاد الممثل الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي، نشر هذه التغريدة.

كما أعادت المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأمريكية، إيلي كوهانيم، نشر التغريدة، وقالت: ”كل الأمريكيين بضميرهم الأخلاقي يقفون إلى جانب الشعب الإيراني للمطالبة بالإفراج عنهم“.

وتشهد المدن الإيرانية للأسبوع الثاني على التوالي موجة جديدة من الاحتجاجات كانت بدايتها في محافظة ”خوزستان“ بسبب تضاعف أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، قبل أن تنتشر إلى محافظات إيرانية أخرى.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على الإنترنت متظاهرين يحرقون صور الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، داعين إلى عودة رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع.

فيما أقدم محتجون في مدن منها ”شهركرد ودزفول وانديمشك“ على إحراق صور المرشد خامنئي، واستهداف عدد من المباني التابعة لقوات ”الباسيج“ الذراع العسكرية للحرس الثوري الإيراني.

وتشير بعض تقارير للمعارضة الإيرانية إلى مقتل 4 أشخاص خلال حملة قمع الاحتجاجات، فيما اعترف نائب بالبرلمان الإيراني بمقتل متظاهر واحد في مدينة ”انديمشك“ التابعة لمحافظة خوزستان.

وأفادت منظمة ”نتبلوكس“ التي ترصد حجب الإنترنت عالميًا، بحدوث انقطاع استمر ساعات في إيران خلال اليومين الماضيين، وهي خطوة ربما اتخذتها السلطات لمنع المتظاهرين من التواصل مع بعضهم البعض ومشاركة المقاطع المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي عام 2019، سرعان ما اتسع نطاق ما بدأ في صورة احتجاجات متفرقة على زيادة مفاجئة في أسعار الوقود، ليصبح واحدا من أكبر التحديات التي تواجه حكام إيران، مما أثار حملة قمع هي الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإيرانية.

وتفاوت عدد القتلى المعلن عنه في عام 2019 بين رواية وكالة ”رويترز“ عن 1500 قتيل ورقم منظمة العفو الدولية الذي يزيد عن 300، وقد رفضت السلطات الإيرانية كليهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى