والدة هدار لحكومة الإحتلال : خوفكم من السنوار يعني تركه بالأسر

السياسي – قالت ليئا غولدين، والدة الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، الأسير لدى كتائب القسام، في احتجاجات في أعقاب ذكرى حرب الغفران: إن “واقعنا في الحكومة المنتخبة أسوأ بكثير، ورئيس الحكومة الحالي لا يقول لنا شييء ولا يفعل شيء، من الصعب التعامل مع الأشخاص الذين يخدعوننا”.

وأضافت غولدين في تصريح لها: “تصوري منذ بداية هذا العام، أننا في وضع أسوأ بكثير، نحن في وضع أسوأ، من السهل التعامل عندما تكون الأمور على السطح وفي نقاش ويمكن الجدل بشأنها”.

وأوضحت، “في اليوم التالي للقائه مع السيسي، وصلتنا الكثير من الرسائل المطمئنة لكن لم يحصل منها شيء، هم يطلقون شعارات فقط”.

وشككت في عمل الحكومة، وقالت: “كيف نعرف أنهم يجرون الاتصالات من أجلنا، هل تعرفون كم عدد الرسائل التي تصلني بالفعل لنطمئن، وكأن كل شيء قد اكتمل وكأن هدار قد عاد بالفعل إلى المنزل؟ هذا يعمل”.

وأكدت أن الحكومة تقوم بخدعهم، وهم يخدعون أنفسهم أيضًا، على الأقل إذا كنتم لا ترغبون في إعادة أولادنا فلا تلعب اللعبة. فقط تنحوا وسنتدبر أمورنا بدونكم”.

وكتب على إحدى اليافطات:” عندما تخافون من يحيى السنوار؛ فإنكم تتركون أورون وهدار”.

وتحتفظ حماس بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، أما الآخران، فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة، ولا تفصح الحركة عن مصير الأسرى الأربعة أو وضعهم الصحي.

من هم الأسرى الأربعة:

**شاؤول آرون:
بحسب مصادر إسرائيلية، ولد شاؤول آرون في 27 ديسمبر/كانون الأول 1993، وأقام في مستوطنة بوريا في منطقة الناصرة (شمال).

والتحق آرون بصفوف الجيش الإسرائيلي، وعمل في لواء النخبة على الحدود مع قطاع غزة.

وشارك في الحرب على غزة عام 2014.

وأسر مقاتلو كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، آرون في عملية ضد الجيش الإسرائيلي شرقي حي التفاح شرق غزة، وقعت بتاريخ 20 يوليو/تموز 2014، وأسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديًا إسرائيليًا.

ولم تعلن إسرائيل عن أسر الجندي، إلا عقب إعلان “كتائب القسام” عن ذلك، في شريط بثه الناطق باسمها “أبو عبيدة”، حيث نشر رقمه العسكري.

وتقول إسرائيل، إن أورون قُتل، لكن عائلته ترفض قبول هذه الرواية. ومنذ أسره، وحتى الآن، لم تقدم حركة حماس أي معلومات خاصة به.

**الجندي هدار غولدن
ولد الجندي هدار غولدن، يوم 18 فبراير/شباط 1991.
ويحمل غولدن رتبة ملازم ثاني، بلواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي، وهو نجل ابن خال موشي يعلون، وزير الجيش الإسرائي السابق.

وأسرت حركة حماس غولدن، في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، في 1 أغسطس/آب 2014، أثناء الحرب.

وعلى النقيض من تعاملها مع أسر شاؤول أورون، لم تعلن حركة حماس اختطاف غولدين فورًا؛ لكنها عادت واعترفت بمسؤوليتها عن ذلك عقب انتهاء الحرب.

وعلى غرار سابقه، لم تقدم “حماس” أي معلومة خاصة بالجندي غولدن حتى الآن.

وارتكبت إسرائيل مجزرة في رفح، ردًا على عملية الاختطاف، حيث نفذت قصفًا عشوائيًا على منازل المواطنين، أسفر عن استشهاد أكثر من مائة فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.

**أفيرا منغستو
ولد أفيرا منغستو في إثيوبيا بتاريخ 22 أغسطس/آب 1986. وهاجرت عائلته إلى إسرائيل، وهو بعمر 5 سنوات وأقامت في مدينة عسقلان.

وبحسب منظمة “مسلك” الإسرائيلية، الخاصة بالدفاع عن حرية الحركة، فقد اجتاز منغستو السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي قطاع غزة، في 7 سبتمبر/أيلول 2014، ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره.

واتهمت عائلته، الحكومة الإسرائيلية، مرات عديدة، بتعمد إهمال ابنها، وعدم المطالبة بإعادته، لأسباب عنصرية، كونه أسود البشرة، ومن أصول إثيوبية.

وقالت كتائب القسام، في تصريح صحفي، في يوليو/تموز 2019 إن إسرائيل لم تطالب بإعادة “منغستو”، من خلال الوسطاء الذين تحدثوا معها بشأن الأسرى لديها.

**هشام السيد
تذكر مصادر عربية، في الداخل الفلسطيني أن هشام السيد (فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية)، كان يقطن قرية الحورة بالنقب، وكان يبلغ من العمر، حين احتجازه 29 عامًا.

وبحسب منظمة “مسلك” الإسرائيلية، فقد دخل السيد إلى قطاع غزة في 20 إبريل/نيسان 2015، عبر ثغرة في السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي القطاع، دون أن يعرف شيء عن مصيره منذ ذلك الحين.

وتذكر المصادر في الداخل الفلسطيني أن السيد أنهى دراسته الثانوية، وتطوع للخدمة بالجيش الإسرائيلي في أغسطس/آب 2008.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى