وحل إدلب يغرق تركيا

بدأ ملف إدلب يغرق تركيا على ما يبدو ويزعجها، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي أطلقها النظام السوري في إدلب وحلب على السواء، بدعم روسي، وتأكيد الناتو أنه لن يتدخل للرد على مقتل جنود أتراك في شمال غرب سوريا.

فقد أبلغ مصدر في حلف الناتو، وهو دبلوماسي يعمل في بعثة إحدى الدول الأعضاء في مقر الحلف ببروكسل لوكالة أنباء “تاس” الروسية الاثنين أن الحلف لا ينوي تقديم الدعم العسكري لأنقرة في حال قيامها بهجوم أو اجتياح شمال سوريا.

وأضاف أن “دول الناتو لن تدعم تفعيل البند الخامس بسبب مقتل عسكريين أتراك في إدلب مطلع فبراير”، مشددا على أن الحلف “لا ينظر في إمكانية تقديم مساعدة عسكرية لتركيا في حال القيام بعملية في هذه المنطقة”.

يأتي موقف الحلف هذا بعد تهديدات عدة أطلقتها أنقرة، ملوحة بعملية عسكرية نهاية الشهر الحالي (فبراير) ما لم تتراجع قوات النظام السوري من المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في محيط إدلب وحلب.

تعزيزات تركية إلى إدلب تعزيزات تركية إلى إدلب
استمرار المحادثات في موسكو

بالتوازي، تتواصل المشاورات السياسية بين تركيا وروسيا الثلاثاء بشأن إدلب.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية الاثنين أن تركيا شددت على ضرورة خفض التوتر في محافظة إدلب خلال محادثات مع نظراء روس في موسكو، وأضافت أن المحادثات ستستمر الثلاثاء.

كما أوضحت أن المسؤولين الأتراك والروس ناقشوا الاحتياطات التي يمكن اتخاذها من أجل تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في وقت سابق بشكل كامل ووقف الانتهاكات في إدلب.

نزوح من  إدلب

يذكر أن أنقرة وموسكو لم تتمكنا من التوصل لاتفاق بعد اتصال بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين وبعد اجتماع عقده وزيرا خارجية البلدين مطلع الأسبوع وعقب محادثات استمرت يومين في أنقرة الأسبوع الماضي.

وبدأ الجيش السوري بشن هجوم كبير بدعم روسي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على محافظة إدلب شمال غربي البلاد، مسيطراً على عدة بلدات. كما شهدت المحافظة قصفاً متبادلاً بين نقاط مراقبة تابعة للأتراك، والنظام، أدت إلى سقوط 8 جنود أتراك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق