وزير إسرائيلي: أشعر أني مواطن من الدرجة الثانية

السياسي – قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، عيساوي فريج، إنه يشعر في ظل “قانون القومية اليهودي” أنه مواطن من الدرجة الثانية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فريج، الوزير العربي الوحيد في حكومة نفتالي بينيت، اليوم الاثنين، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وقال فريج تعليقا على قانون القومية الذي سنه الكنيست قبل 4 سنوات: “أشعر أنني مواطن من الدرجة الثانية، هذه هي الحقيقة”.
وأثارت دعوة وزير المالية أفيغدور ليبرمان أمس إلى تغيير قانون القومية ضجة واسعة في إسرائيل، وملامح أزمة جديدة داخل الائتلاف، وذلك بعد الكشف عن مقتل ضابط درزي يدعى محمود خير الله في عملية عسكرية إسرائيلية سرية بقطاع غزة عام 2018، وما تبع ذلك من جدل حول أوضاع الإسرائيليين غير اليهود.
وفي 19 يوليو/تموز 2018 وافق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) على مشروع قانون القومية المثير للجدل والذي يعترف فقط لليهود بحق تقرير المصير، ويلغي مكانة اللغة العربية كلغة رسمية إلى جانب العبرية.
وقال ليبرمان: “هناك تناقض واضح بين قانون الدولة القومية بصيغته الحالية والثناء الممنوح للمقدم محمود خير الدين”.
وأبدى وزير الخارجية يائير لابيد دعمه لتغيير القانون، قائلا في تغريدة على تويتر: “أنا أتفق مع كل كلمة”، بينما اعتبر وزير الصحة نيتسان هورويتس من حزب “ميرتس” اليساري أن قانون القومية هو “قانون شائن يظلم المواطنين غير اليهود في إسرائيل”.
في المقابل، رفضت وزيرة الداخلية أيليت شاكيد أي تحرك لإلغاء القانون، وقالت: ” أوصي بأن يتوقف أصدقائي في التحالف عن تسلية أنفسهم من خلال التفكير في إجراء تغييرات في القوانين”، وفق موقع i24NEWS  الإسرائيلي.
من جانبه، قال وزير الدفاع بيني غانتس، إن كتلته (أزرق- أبيض) ستطرح في الكنيست قانون أساس “المساواة” بدلا من تغيير قانون القومية وذلك لتجاوز اقتراح ليبرمان.
وينص قانون المساواة الذي تم رفضه قبل عدة أشهر على أن “جميع مواطني إسرائيل متساوون أمام القانون، وأنه لا يتم انتهاك حقوق أي فرد بسبب الدين أو العرق أو الجنس أو أي سبب آخر مشابه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى