وزير إسرائيلي: سنجلب المزيد من اليهود إلى النقب

قال وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هاندل إن “الحكومة الإسرائيلية ستزرع في النقب مع إنشاء بنية تحتية، وجلب المزيد من اليهود إليه ومن المستحيل خلاف ذلك”.

وأضاف هاندل وفق قناة كان العبرية، أن المواجهات العنيفة في النقب أمر لا يطاق وغير مقبول.

ونوه أن الاحتجاجات بالنقب جاءت على الرغم من تجنيد 1100 ضابط شرطة في الوسط العربي ومعايير أضيفت في الميزانية، لكن الأمور بحاجة إلى حل.

واتهم  هاندل عضو الكنيست رئيس حزب راعم منصور عباس باتخاذ بعض الخطوات الكبيرة، زاعما أن هناك أعضاء في حزبه لا يفهمون المسؤولية التي يتحملونها داخل الائتلاف الحكومي.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين في قرى الداخل المحتل عام 1948 وسلطات الاحتلال اثر قيام اسرائيل بعمليات تجريف وازالة لمنازل الفلسطينيين بحجة عمليات التشجير

ودعت الحراكات الشبابيّة والأحزاب والحركات الوطنية في الداخل المحتل عام 1948 الفلسطينيين للمشاركة في تظاهرات ونشاطات غدًا الجمعة، وذلك نصرةً للفلسطينيين في النّقب، واحتجاجًا على ما تتعرّض له قرية الأطرش-سعوة من تجريف وهدم واعتقالات.

والخميس أصُيب عشرات الفلسطينيين، الخميس، بالرصاص المطاطي وحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع،  جراء قمع قوات الاحتلال لمظاهرة سلمية شارك فيها آلاف الفلسطينيين من مدن وقرى وبلدات الداخل الفلسطيني قرب مفرق طرق  قرية سعوة- الأطرش.

المظاهرة جاءت احتجاجا على عمليات التجريف، التي تنفذها سلطات الاحتلال بالقرى منزوعة الاعتراف في منطقة النقب، بهدف تشجيرها وتحويلها إلى محمية طبيعية ضمن مشروع مكافحة التصحر، وللمطالبة بالإفراج عن عشرات الفلسطينيين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال الأيام الثلاثة الماضية.

واطلقت سلطات الاحتلال قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية وسيارات المياه العادمة، واعتقلت عددا من المطالبين بحقوقهم،

وتقدم المظاهرات عدد من النواب العرب وقيادات الأحزاب والحركات السياسية والأطر الشعبية، ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف ومصادرة أراضيهم.

وطالب المتظاهرون سلطات الاحتلال بوقف عمليات  التجريف، والاعتراف غير المشروط بالقرى مسلوبة الاعتراف.

جاءت التظاهرة استجابة لدعوة لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، التي قررت تصعيد النضال بسلسلة من الخطوات الاحتجاجية الميدانية، وتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات الدورية على مدار الأسابيع المقبلة، ضمن سياق برنامج تجسدي لتحفيز وتجنيد الجماهير للتصدي لمخطط التجريف والتحريش، الذي يهدف تشريد وتهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف.

وتخوض قرابة 40 قرية مسلوبة الاعتراف بالنقب نضالا ضد المخطط الإسرائيلي الهادف لتجميع نحو 150 ألف نسمة من سكان القرى مسلوبة الاعتراف على أقل مساحة من الأرض، وسلبهم أراضيهم الممتدة على مساحة 800 ألف دونم.

وكانت لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني قد دعت الفلسطينيين للمشاركة في المظاهرة الشعبية الرافضة لإجراءات دولة الاحتلال الهادفة إلى السيطرة على أراضي الفلسطينيين في النقب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى