وزير النفط الإيراني : قد نحتاج لاستيراد الوقود

السياسي – عبر وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، عن قلقه من أن تضطر حكومة بلاده إلى استيراد الوقود من الخارج، مضيفاً أن ”قدرة التكرير في البلاد غير محددة بشكل جيد، واستهلاك الوقود في الصناعات ومحطات الطاقة آخذ في الازدياد“.

وذكر أوجي خلال اجتماعه مع مستثمري شركات البترول ”لولا فيروس كورونا لكان استهلاك البنزين في البلاد قد وصل إلى أكثر من 120 مليون لتر يومياً، بينما يبلغ إنتاجنا 106 ملايين لتر يومياً“، وفقاً لما ذكره موقع ”انتخاب“ الإخباري.

وقال أوجي معبراً عن قلقه بشأن الطاقة التكريرية: ”في السنوات الأخيرة، لم يجر أي استثمار لزيادة طاقة التكرير في البلاد ولم يتم تشغيل المشاريع“.

وأضاف الوزير الإيراني: ”إذا استمرت هذه الخطط على الأرض، فإن القلق الموجود اليوم عن عجز الغاز سيدخل بشكل تدريجي إلى مجال المنتجات، وفي العامين أو الثلاثة المقبلة يجب أن نستورد نصف منتجات البلاد“.

وأضاف أوجي أن ”قدرة التكرير في البلاد غير محددة بشكل جيد، والاستهلاك في قطاع النقل والاستخدام في الصناعات ومحطات الطاقة آخذان في الازدياد“.

وتأتي هذه التصريحات لوزير النفط الإيراني في وقت كان ينظر فيه إلى الوضع الراهن بأمل في بداية ولايته في حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي.

وكان وزير النفط الإيراني أكد في برنامج إذاعي في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، في معرض حديثه حول موضوع قدرة إيران التكريرية، ضرورة زيادة الطاقة التكريرية لمكثفات النفط والغاز، قائلاً: ”لدينا خطط لهذا الغرض، بما في ذلك زيادة قدرة المصافي القائمة من حيث جودة وكمية المنتجات البترولية، وكذلك بناء مصافٍ جديدة“.

ولطالما واجهت إيران العديد من المشاكل في صناعة النفط والغاز وتحولت إلى إنتاج زيت الوقود لتلبية الطلب المحلي.

وتنتج إيران سنويا أكثر من 20 مليار لتر من المازوت، منها حوالي 15 مليار لتر تم تصديرها مع بداية 2020، والباقي يستخدم محلياً، خاصة في محطات توليد الكهرباء.

وقال علي نقوي، الرئيس التنفيذي لشركة إيران للطاقة، لوكالة أنباء ”تسنيم“ في أكتوبر من هذا العام، ”إنه يتم تهريب جزء من البنزين، الذي يعتبر استهلاكًا محليًا، إلى دول الجوار“.

النفط يصعد بأكثر من 2% قبيل اجتماع لـ”أوبك” وسط مخاوف أوميكرون
تقرير: “الطاقة المتجددة ” تهيمن على الإنتاج الجديد حتى 2026
ويقدر خبراء تبادل الطاقة أن نحو 16 مليون لتر من البنزين يتم تهريبها من إيران إلى هذه الدول يومياً.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني لعام 2019، أقدمت حكومة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، على رفع أسعار الوقود لثلاثة أضعاف، الأمر الذي أثار موجة احتجاجات شعبية واسعة ضد النظام.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن ما بين 200 و 225 شخصًا قتلوا في الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية أكدت حتى الآن أسماء 323 محتجًا، وذكرت رويترز أن 1500 شخص على الأقل قتلوا خلال الاحتجاجات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى