وزير النفط السعودي: استراتيجية جديدة للطاقة خلال 3 أشهر

السياسي-وكالات

قال الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، إن الوزارة تعمل على استراتيجية جديدة لقطاع الطاقة، من المتوقع إطلاقها خلال 3 أشهر، لتكون بمثابة برنامج عمل، وليس حبيسة الأدراج.
أضاف الأمير أمس الأحد، خلال الجلسة الرئيسية لملتقى رواد الطاقة، الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة، بمدينة الدمام، أن لدى وزارة الطاقة توجها لربط كافة النشاطات والمبادرات في منظومة واحدة.
وقال وزير الطاقة، إن حقل الجافورة الذي أعلن عن إمكاناته الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، يتضمن أهمية سياسية واقتصادية ووطنية واجتماعية. موضحا أن «الأرقام التي تم كشفها عن إمكانيات الحقل، أقل من واقع الحقل».
وتابع: «في مزيج الطاقة الكهربائية نستهدف الوصول إلى إنتاج 90 في المائة من الإنتاج من الغاز والطاقة المتجددة… وحقل الجافورة سيمكن المملكة من تحويل محطات الكهرباء الحالية من المنتجات النفطية إلى الغاز الذي يعد ترشيدا للوقود».
وأوضح وزير الطاقة السعودي، لدى كلمته: إنه «لإنتاج الكهرباء نستهلك 688 ألف برميل من الوقود السائل عوضاً عن حرقها داخلياً وبسعر منخفض يمكن تصديرها إلى الخارج وبالأسعار الدولية». معتبرا أن هذا التوجه سيخفض من تكلفة إنتاج الكهرباء، وبالتالي خفض تدريجي لتعرفة الاستهلاك مستقبلاً.
وفي جانب المحتوى المحلي، أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان أنه يتضمن جوانب أمنية وسياسية من خلال توفير الاحتياجات من الداخل، مضيفاً أن الهدف الرئيسي هو تعظيم الفائدة من كل ما تنفقه الحكومة أو الشركات.
كما لفت إلى برنامج استدامة الطلب على البترول الذي أطلق قبل أيام وتشارك فيه 17 جهة.
بدوره أكد الدكتور غسان الشبل رئيس هيئة المحتوى المحلي، أن المشاريع الحكومية الكبرى التي تفوق قيمتها 26 مليون دولار (100 مليون ريال) لن تخضع للتقييم الحكومي القديم «الأقل سعراً» وإنما سيكون لها تقييم جديد: 60 في المائة للسعر و40 في المائة للمحتوى المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى