وسم أمير الكويت الراحل يرتقي الترند عالمياً

السياسي – سجل وسم #الشيخ_صباح_الأحمد_الصباح حضوراً عالمياً في قائمة التغريدات التي سجلها موقع تويتر، وكان الأعلى في الخليج وعربياً، ولا يزال يحتل الصدارة في الكويت، ونشطاء يغردون بمناقبه وآثاره.

وتصدر وسم أمير الإنسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مواقع التواصل الاجتماعي، ونعى مئات الآلاف من الناشطين الفقيد، مستعرضين مآثره وكلماته وحرصه على التلاحم الخليجي والعربي، ومدافعته عن قضايا الشارع العربي.

وخلال الساعات الماضية ولفترة طويلة ظل الوسم يتصدر عالمياً، لحجم التغريدات التي نشرت عن الراحل، والتفاعل الواسع ليس كويتياً فحسب بل وخليجياً وعربياً وعالمياً.

ومثلما تشير الصورة ظل الوسم يتصدر منذ الإعلان الرسمي عن الوفاة، من الديوان الأميري الكويتي.

وتنوعت التغريدات بين تعداد مناقب الراحل، وإبراز لمواقفه، وجهوده لرأب الصدع، وآثاره، والإنجازات التي قام بها طيلة عقود من العمل. كما ظل الوسم في الكويت الأعلى تفاعلاً بمعدل تغريدات تجاوز الأربعين ألف تغريدة منذ الإعلان عن الوفاة، ونفس الأمر سجل في دول الخليج.

وفي الدوحة ركز المغردون القطريون على تقديم واجب العزاء، لكنهم أبرزوا مواقف الراحل خصوصاً في وقوفه إلى جانب بلادهم ومحاولاته رأب الصدع في البيت الخليجي. ولفت كثيرون إلى لقطة تفقده العلم القطري في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

ونشط وسم أطلقه القطريون بعنوان: #شعب_قطر_لن_ينسى_مواقف_الشيخ_صباح حيث عبروا بطريقتهم عن تقديرهم للفقيد.

 

 

 

 

وترجل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الحاكم الخامس لدولة الكويت منذ استقلالها عام 1961، وانتقل إلى رحمة الله، عن عمر ناهز 91 عاماً، مخلفاً فراغاً في الشارعين الكويتي، والخليجي، لمناقبه وآثاره الباقية.

واستمد فقيد الأمة الكويتية احترام الجميع، ليس خليجياً فحسب بل حتى عربياً ودولياً، حد وصفه أمير الإنسانية، لجهوده الحثيثة لرأب الصدع، وتقريب وجهات نظر أشقائه في كل مكان، ومحاولاته المستمرة إصلاح الأوضاع في عدد من النزاعات.

وتتضح بصمات الشيخ صباح، الذي تسلم مقاليد الحكم في بلاده عام 2006، أكثر في البيت الخليجي، وسعيه المستمر لدفع عجلة الحوار، منذ فرض السعودية والإمارات والبحرين ومعهما مصر حصاراً على قطر في 5 يونيو/ حزيران 2017.

ويستذكر الجميع مواقفه وتصريحاته وجولاته، ومبعوثيه، الذين جابوا العواصم الست، حاملين رسائل سلام، بحثاً عن مخرج للأزمة التي هزت أركان مجلس التعاون الخليجي. وصرح عدد من مقربيه أنه كان يتألم لحالة التشرذم التي اعترت البيت الخليجي، خصوصاً مع تعنت أبو ظبي تحديداً، ومحاور تابعة لها في الرياض، ونسف جهوده، في وضع حد للأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى