وفاة سهيلة صديق أول جنرال أفغاني متأثرة بكورونا

كشفت صحيفة “نيويرك تايمز” الأمريكية، عن وفاة “سهيلة صديق” (82 عاما)، أول جنرال في أفغانستان، والوزيرة السابقة متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

وتوفيت “سهيلة” التي عملت أيضا كجراح وأصبحت نموذجًا نسويًا في مجتمع ذكوري إلى حد كبير، في نفس المستشفى التي عالجت فيه الكثير من الجرحى والمتعبين من حرب بلادها التي لا تنتهي منذ عقود.

وقال “أمان الله أمان” أحد أطبائها، إن اللواء “سهيلة” التي كانت تعاني من مرض الزهايمر لعدة سنوات، توفيت من مضاعفات فيروس كورونا في مستشفى سردار محمد داود خان العسكري في كابل، وهي الإصابة الثانية التي تتعرض لها بالفيروس،
وتدرجت “سهيلة” في صفوف الجيش الأفغاني خلال الحرب الباردة، ثم أسند لها إدارة مستشفى “داود خان” خلال الغزو السوفيتي لأفغانستان والحرب الأهلية الأفغانية وحكم طالبان.

وكانت “سهيلة” أيضًا واحدة من الوزيرات القلائل في أفغانستان، وأشرفت على وزارة الصحة العامة حتى عام 2004 في ظل الحكومة الانتقالية بقيادة “حامد كرزاي”، في أعقاب الغزو الأمريكي.

وفي منتصف الثمانينيات، في ذروة الحرب السوفيتية الأفغانية، قامت الحكومة المدعومة من الشيوعيين في كابول بترقيتها إلى رتبة جنرال في الجيش الأفغاني بعد أن نجحت بإنقاذ حياة مئات الجنود والمدنيين الجرحى بلا كلل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى