شريف شحادة يتحدث عبر الهاتف ويرد على خبر وفاته

تداول نشطاء في المعارضة السورية انباء تفيد بوفاة عضو البرلمان السوري والاعلامي شريف شحادة، الا ان الاخير اجاب على اتصال هاتفي من طرف احدى المعارضات في الخارج حبث وجهت له الشتائم والدعاء عليه وعلى الرئيس السوري بشار الاسد بالموت القريب


واشتهر شحادة لدى المعارضة بنفي اي شيء يدين النظام السوري

شاهد ايضا: من سرب خبر وفاة شريف شحادة؟

وكان قد ظهر مؤخرا شاحب الوجه وقد اعتلى الهزال هيأته وهو ما شكل مفاجأة لاي متابع للشان السوري واعلن على صفحته على الفيس بوك انه مصاب بالسرطان وسيخضع للعلاج الكيماوي

 

ولدى شحادة 3 أشقاء رفيق ووفيق ومعين، وهو علوي من قرية “الشراشير” بريف جبلة على الساحل السوري، وكان حتى العام 2000 قائد كتيبة حراسة للرئيس الراحل، حافظ الأسد، ثم نقلوه للأمن السياسي، وبعدها عاد للحرس الجمهوري، ثم أصبح رئيسا للأمن العسكري في طرطوس، والفرع 293 شؤون الضباط بالذات.

وشريف شحادة، وفق تقرير قديم لموقع العربية  هو صحافي وإعلامي أيضا. وتم انتخابه لعضوية مجلس الشعب (البرلمان) العام الماضي، وكان مقربا جدا من النظام الذي لم يترك مناسبة الا ودافع عنه كمستميت.

وبدأ شحادة حياته المهنية مرافقا لفواز الأسد، ابن عم الرئيس السوري، وكان وقتها مديرا لنادي تشرين الرياضي، ثم نقلوه للاتحاد الرياضي العام بدمشق، وفيها أصبح مشرفاً على منتخب سوريا للناشئين بكرة القدم، ثم أصبح لاعبا بكرة قدم، وبعدها معلقا رياضيا بالتلفزيون السوري. ثم تحول فجأة إلى “كاتب ومحلل سياسي” مدافعا على الفضائيات عن النظام، وبعبارات مضحكة أحيانا، كقوله في بداية الثورة: “ما يحدث في سوريا خروج عادي للناس من صلاة الجمعة يتم تصويره على أنه مظاهرات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق