وفاة عضو اللجنة المركزية لـحركه فتح جمال محيسن

السياسي – توفي مساء اليوم الاثنين، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” جمال محيسن.

ونعى الرئيس محمود عباس، لأبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، عضو اللجنة المركزية جمال محيسن، الذي انتقل إلى جوار ربه، اليوم الاثنين، عن عمر ناهز (73 عاماً).

وأثنى الرئيس على مناقب الفقيد، “ومسيرته النضالية المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف الثورة الفلسطينية، وفي مجالات العمل النقابي”، واصفاً إياه بـ”المناضل الوطني الكبير الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبه ووطنه على طريق الحرية والاستقلال”.

وقال الرئيس، إن الراحل محيسن قضى عمره مناضلا صلبا مدافعا عن قضايا وطنه وشعبه.

وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه بالنضال أبناء حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية ولأبناء شعبنا كافة وأحرار العالم.

من جانبها، نعت حركة “فتح” في بيان عضو لجنتها المركزية جمال محيسن الذي وافته المنية اليوم عن عمر (72 عاماً)، مشيرةً إلى أنه كان من أوائل الملتحقين في حركة فتح عام 1967.

و”محيسن” مريض بتليّف بالرئة، وقبل عدة سنوات خضع للعلاج في الصين، غير أنّ محاولاته لم تكلل بالشفاء التام.

من هو جمال محيسن؟

ولد الراحل “محيسن” في 15 آذار/مارس 1949 في مرتفعات جبال الخليل، خلال مغادرة أهالي قرية عراق المنشية إلى مدينة الخليل.

وتنقل “محيسن”ما بين مدينة الخليل وبيت كاحل وبيت فجار والعروب وعقبة جبر في أريحا، ثم انتقل في عام 1960 إلى الأردن.

وشغل عضويّة المجلس الوطني الفلسطيني عام 1975، وعضوية مكتب التعبئة والتنظيم في تونس 1983، وانتُخب في المجلس الثوري لحركة فتح 1989.

وعينه الرئيس محمود عباس محافظًا لمحافظة نابلس 2007- 2009، وانتُخب عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح 2009، وكذلك لعضوية المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير.

وفي الأوّل من شباط/ فبراير الجاري، منح الرئيس محمود عبّاس، “محيسن”، “النجمة الكبرى” من “وسام القدس”، تقديرًا لـ “دوره الوطنيّ ومسيرته النضالية المشرفة، وتثمينًا لعطائه وعمله القيادي في صفوف الثورة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى