وفاة ماجدة الصباحي التي جسدت الاسطورة جميلة بوحيرد

السياسي-وكالات

توفيت الممثلة والمنتجة المصرية ماجدة الصباحي، الخميس، عن عمر ناهز 89 عاما، بعد مشوار فني طويل زخر بعشرات الأفلام.
ونعت نقابة المهن التمثيلية الفنانة الراحلة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، كما سارع فنانون من مختلف الأجيال بمواساة أسرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفق ما ذكرت “رويترز”.

ولدت الفنانة الراحلة باسم عفاف علي كامل الصباحي، وبدأت حياتها الفنية في سن الخامسة عشرة حين شاركت في فيلم (الناصح) أمام إسماعيل ياسين، ومن إخراج سيف الدين شوكت عام 1949.

وتجاوز رصيد ماجدة الفني 60 فيلما سينمائيا بعضها مأخوذ عن أعمال أدبية مثل (السراب) عن قصة لنجيب محفوظ و(أنف وثلاث عيون) عن قصة لإحسان عبد القدوس و(الرجل الذي فقد ظله) عن قصة لفتحي غانم.

وأسست شركة إنتاج سينمائي قدمت من خلالها بعض أفلامها مثل (هجرةالرسول) و(زوجة لخمسة رجال) و(العمر لحظة) و(جميلة) المأخوذة عن قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد.

وخاضت الراحلة تجربة إخراج وحيدة في فيلم (من أحب) الذي أنتجته وأخرجته وشاركت في كتابته مع صبري العسكري ووجيه نجيب عام 1966.

تزوجت من الممثل الراحل إيهاب نافع الذي شاركها بطولة عدد من الأفلام مثل (القبلة الأخيرة) و(النداهة)، وحصلت على جائزة النيل بمجال الفنون عام 2016، وهي أرفع جائزة مصرية، كما كرمتها الدولة في عيد الفن عام 2014.

وفي ظل غيابها عن الأعمال الفنية طيلة السنوات الأخيرة، لم يعد اسم ماجدة الصباحي يظهر للواجهة سوى من خلال الأخبار البعيدة عن الفن، ولعل أبرزها القضية التي تم تداولها قبل 4 سنوات، بعدما وجهت ابنتها غادة نافع دعوى “حجر” ضد والدتها. ولم تسلم ابنة ماجدة الوحيدة من الاتهامات في ذلك الوقت، حيث قيل إنها تطمع في الحصول على أموال والدتها.

وكشفت نافع حينها تفاصيل القصة، مقرةً بأنها قامت بالفعل بالحجر على والدتها لكن “بدافع الخوف” عليها وليس بدافع الطمع، شارحةً أن ماجدة “كانت تنخدع كثيراً” وكانت عرضة للوقوع ضحية الاحتيال والنصب. في نفس فترة قضية “الحجر”، وجدت ماجدة نفسها هي وابنتها متهمتين بالنصب على أحد الأشخاص بمبلغ يصل لـ15 مليون جنيه مصري. وحينما تحرت نافع الأمر، وجدت توقيع والدتها على وثيقة تورطها بهذه القضية على الرغم من إصرار ماجدة على أنها لم توقع الورقة. حينها، أمرت النيابة باحتجاز الفنانة المصرية وتم عرضها على طبيب أفاد بأنها يمكن أن تقع ضحية للنصب والاحتيال بسهولة. ولاحقاً، أفاد الطب الشرعي بأن توقيع ماجدة على الوثيقة صحيح لكن يجب اعتباره مزورا، حيث تم استغلال في غير محله.

هكذا رأت نافع أنها لا تملك خياراً آخر سوى الحجر على والدتها كي لا تقع مرة أخرى عرضة لمثل هذه الأساليب. وبحسب نافع، كانت ماجدة تقوم بكتابة كل أملاكها باسم ابنتها منذ صغرها، معتبرةً أن هذا يدل على أن ليس لديها، أي نافع، أطماع في أموال والدتها، خاصة أنها ابنتها الوحيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق