ولايات أميركية تعتزم منع المتحولات جنسيا من الرياضات النسائية

السياسي -وكالات

تقترح العشرات من الولايات الأميركية حظر النساء والفتيات المتحولات جنسياً من التنافس في الرياضات النسائية، في خطوة تتعارض مع مساعي الرئيس جو بايدن، من أجل دمج أكبر للمثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ما هي المخاطر؟
كانت ولاية أيداهو أول ولاية أميركية تحظر النساء والفتيات المتحولات جنسيا من الدوريات الرياضية النسائية في المدارس والكليات في مارس 2020، ولكن تم تعليق القانون بعد الطعن فيه باعتباره يقوم على أساس التمييز.

وتم تقديم حوالي 42 مشروع قانون مشابه في 25 ولاية، مؤخرا، وفقا لمجموعة “Freedom For All American”، التي تدافع عن حقوق المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية.

وقد تم تمرير قانون العدالة في ولاية ميسيسيبي الأسبوع الماضي وقانون ولاية ساوث داكوتا لتعزيز “الإنصاف في الرياضة النسائية”، يوم الاثنين الماضي.

وأعرب المحافظون في كلتا الولايتين، عن دعمهم لهذه القوانين السياسات. وقال حاكم ولاية ميسيسيبي، تيت ريفز: “سأوقع مشروع القانون لحماية الفتيات من إجبارهن على التنافس مع الذكور البيولوجيين على الفرص الرياضية”.

لماذا الآن؟
في 20 يناير وفور استلام بايدن لمهامه، وقع أمرا تنفيذيا يحظر التمييز على أساس الهوية الجنسية في الحمامات وغرف تغيير الملابس الرياضية والمدرسية، وهي خطوة عارضها العديد من الجمهوريين.

تختلف السياسات المدرسية للرياضيين المتحولين جنسيا، ولكن عادةً ما يتم وضعها على مستوى الولاية من قبل الهيئات الحاكمة لألعاب القوى في المدارس الثانوية، بدلاً من قوانين الولاية.

وعلى الصعيد العالمي، تنصح إرشادات اللجنة الأولمبية الدولية الهيئات الرياضية بالسماح للرياضيات المتحولات جنسياً بالمنافسة إذا ظلت مستويات هرمون التستوستيرون لديهن أقل من مستوى معين لمدة عام على الأقل.

في المقابل، قال كريس موزير، رياضي وأول رجل متحول يمثل الولايات المتحدة دوليا، إن “إخبار الشباب المتحولين جنسيا وغير ثنائيي الجنس بأنهم غير صالحين ولا يستحقون نفس التجارب مثل أقرانهم لا يؤثر عليهم سلبًا فحسب، بل إنه يؤثر أيضا على الطريقة التي تعامل بها بقية البلاد الأشخاص المتحولين جنسياً”.

وأضاف في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: “هذه مشاريع قوانين خطيرة للغاية تحاول أن تكون بمثابة نقطة دخول إلى تمييز أوسع نطاقًا”.

ماذا يقول العلماء؟
تنخفض الميزة العضلية التي تتمتع بها النساء المتحولات بنسبة 5٪ فقط بعد عام من العلاج المثبط لهرمون التستوستيرون، وفقا لدراسات أجرتها جامعة مانشستر ومعهد كارولينسكا في السويد.

وتؤكد جامعة لوبورو البريطانية أن العلاج بالهرمونات قلل من مستويات الهيموجلوبين لدى النساء المتحولات، ما يؤثر على القدرة على التحمل ليساوي النساء غير المتحولات في غضون أربعة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى