يوسف زيدان يستهزأ بأسرى نفق الحرية ويصفهم بالممثلين

السياسي – استهزأ الروائي والكاتب المصري المدعو “يوسف زيدان”، بما قام به الأسرى الفلسطينيون الستة وتمكنهم من الفرار من سجن إسرائيلي، يوم الإثنين ووصفهم بالممثلين.

الكاتب المثير للجدل قلل من إنجاز الأسرى، إذ وصفهم بـ”الممثلين” وما قاموا  به لا يعدو أكثر من مجرد “مسرحية”.

وقال “زيدان” “انشغل الجميع بمسرحية الهروب الوهمي للمعتقلين الفلسطينيين من السجن الإسرائيلي”، مدعياً بحسب اعتقاده أنهم لن يعودوا أحياءً مرة ثانية في حال ظهورهم.

وتابع “لم ينشغل أحد بما جرى في الليلة التالية من غارات القصف العنيف على قطاع غزة”، متهماً متابعيه وكل المهتمين بحادثة “نفق الحرية” بالمغيبين، قائلا بـ”الوعي صعب على المغيبين والإدراك السليم أصعب ونحن مغيبون”.

وفي تدوينة أخرى قال فيها ساخراً: “صادفني في طريق الخيال رجلٌ مجنون يهمس لنفسه قائلاً: وحياتك دي النعمة الشريفة حدوتة هروب المساجين الفلسطينيين من السجن الإسرائيلي الحصين بمعلقة شاي فيلم هندي هندي هندي”.

وأضاف: “ثم ترنَّم بأغنية عميقة المعاني، من تراثنا الفني الأصيل، تقول: ماحناش هنود ولا تراكوه، ولا كل يوم هاشتكي شكوه .. إييي”.

التدوينات تثير الجدل

التدوينات أثارت الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، فرد عليها كتاب فلسطينيون بالقول إن ما قام به الفدائيون الستة إنما هو فعل مقدس، ولا ينتقص منه إلا كل من فقد بوصلة الوطنية، مشددين على رفضهم لما ورد على لسان الروائي المصري.

وقال الكاتب الفلسطيني، “محمود جودة” صاحب المجموعة القصصية “غزة اليتيمة”، في منشور له على فيسبوك: “بخصوص الرد على مهاترات يوسف زيدان وتهكمة على قداسة فعل الفدائية الستة هذه بدها مخمخمة”، فيما يبدو أنه في طور الإعداد لرد يناسب حجم استهزاء زيدان بالأسرى الفلسطينيين.

ولاقت منشورات “زيدان”، استياء متابعيه، إذ قالت إحداهن: “المنفوخ يوسف زيدان بعد انسداد عقله وتفنيذ الكثير من خزعبلاته حتى بات مدافعا شرسا للصهيونية وانحطاط فكري أوهم الكثير فيما كان يتفلسف به أنه وصل مراتب عليا من العلم”.

فيما علق بعض المصريين على مواطنهم، مؤكدين أنه أحد أبرز الكُتاب المثيرين للجدل، والذي لا يحظى بشعبية داخل بلده، معرجين على آرائه المخالفة للمنطق و الطبيعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى