المجلس الوطني الفلسطيني يشارك في اجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط في القاهرة

القاهرة – شارك المجلس الوطني الفلسطيني على مدى يومين في اجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط التي عُقدت في القاهرة، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول المنطقة.

وضمّ الوفد كلًّا من بلال قاسم رئيسًا، وعضوية عماد بدوي، حيث شارك أعضاء المجلس في اجتماعات اللجان المتخصصة، وعقدوا لقاءات موسّعة مع عدد كبير من أعضاء البرلمانات المشاركة، لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية وسبل تعزيز العمل البرلماني المشترك.

وألقى رئيس الوفد بلال قاسم كلمة شاملة استعرض فيها آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، مؤكّدًا تمسّك الشعب الفلسطيني بثوابته الوطنية وحقه في إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس، وضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها.

وأشار قاسم إلى أن الشعب الفلسطيني استبشر خيرًا بمؤتمر السلام الذي عُقد في شرم الشيخ والرامي إلى وقف حرب الإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء الشعب في قطاع غزة، إضافة إلى الاعتداءات اليومية وسياسات التطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، بدعم كامل من جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية. وأضاف أن الواقع منذ مؤتمر السلام وصدور قرار مجلس الأمن رقم 2803 ما زال يشهد استمرارًا للحرب «الإجرامية» وبأساليب ممنهجة تتصل بممارسات الاحتلال والاستيطان.

كما وجّه قاسم الشكر والتقدير لمصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على جهودها المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية، ودورها المركزي في تعزيز مسار السلام ووقف العدوان.
وقد عبر السيد محمد ابوالعينين رئيس الجمعية البرلمانية من أجل المتوسط ووكيل رئيس البرلمان المصري عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق وضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة كاملة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام

وعلى هامش اجتماعات المؤتمر، عقد الوفد العديد من اللقاءات مع رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة، حيث جرى بحث مستجدات القضية الفلسطينية وسبل تعزيز التضامن البرلماني الدولي. ووجّه المجلس الوطني شكرًا خاصًا للدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية في الفترة الأخيرة، وللدول التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الجماعية وسياسات التطهير العرقي التي تعرّض لها وما يزال يتعرّض لها حتى الآن.

وفي ختام مشاركته، شدّد الوفد الفلسطيني على أهمية استمرار التعاون البرلماني ضمن إطار الاتحاد من أجل المتوسط، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويدعم تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.