السياسي – قامت الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة، مجددا بتفتيش المنزل السابق لـ أندرو ماونتباتن- ويندسور، وذلك بعد يوم من توقيفه واحتجازه لما يقرب من 11 ساعة للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك أثناء توليه منصب عام، على خلفية صداقته مع المدان الراحل في قضايا جرائم جنسية جيفري إبستين.
وبعد أحد أكثر الأيام اضطرابا في التاريخ الحديث للعائلة المالكة البريطانية، عاد الأمير أندرو السابق إلى مقر إقامته الجديد في ضيعة ساندرينجهام، المنتجع الخاص للملك تشارلز الثالث، الواقع على بعد نحو 115 ميلا “185 كيلومترا” شمال لندن.
وأنهت الشرطة تفتيشها في مقر وود فارم، حيث يقيم أندرو ماونتباتن- ويندسور مؤقتا أثناء انتظاره تجهيز مقر إقامته الجديد القريب، مارش فارم.
ولا تزال الشرطة تفتش مقر رويال لودج، منزله السابق المؤلف من 30 غرفة في الأراضي المحيطة بـ قلعة وندسور غرب العاصمة، حيث أقام شقيق الملك الأصغر لعقود قبل إبعاده في وقت سابق من هذا الشهر.







