11يهوديًا منحازًا للكيان الإسرائيلي في بإدارة بايدن .. تعرف عليهم

السياسي – اختار الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن”، عدداً كبيراً من الشخصيات اليهودية الداعمة لإسرائيل ضمن إدارته الجديدة، لشغل مناصب هامة وحساسة خلال السنوات الأربع الماضية.

ونشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية، قائمة بأهم الشخصيات اليهودية الداعمة لإسرائيل التي اختارها “بايدن”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

جاءت هذ الخطوة، رغم أن “بايدن” داعب مشاعر مسلمي أمريكا أثناء حملته الانتخابية من أجل الحصول على أصواتهم، من خلال مخاطبته لهم وتقديم عدد من الوعود على رأسها حل أزمة الهجرة واللجوء.

وحسب الصحيفة، فإن انحياز “بايدن” واضح نحو إسرائيل، ومعروف منذ وقت طويل.

ففي عام 2008، قال “بايدن”، خلال أحد اللقاءات التلفزيونية: “لقد اعتدت أن أقول حينما كنت سيناتوراً شاباً أنني إذا كنت يهودياً فسأكون صهيونياً بالتأكيد”.

وتابع حينها بحماس: “ليس عليك أن تكون يهودياً حتى تكون صهيونياً.. أنا صهيوني”.

والأربعاء 20 يناير/كانون الثاني 2021، أدى بايدن اليمين الدستورية، بصفته رئيساً جديداً للبلاد، وذلك في حفل تنصيب خاص، ووسط إجراءات احترازية وأمنية خاصة، أمام مبنى الكونغرس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ليكون بذلك الرئيس الـ46 في تاريخ البلاد.

وهؤلاء هم المسؤولون اليهود في حكومته الجديدة:

أنتوني بلينكن، وزير الخارجية

كان بلينكن مستشاراً لبايدن منذ فترة طويلة ولديه سيرة ذاتية دبلوماسية واسعة، وهو ربيب أحد الناجين من المحرقة والذي شكلت قصصه نظرة بلينكن للعالم؛ وبالتالي ستؤثر في قراراته السياسية، وضمن ذلك تجاه الشرق الأوسط.

وهو يحمل وجهات نظر الديمقراطيين السائدة حول إسرائيل، وقال خلال جلسة التصديق يوم الثلاثاء 19 يناير/كانون الثاني، إنه يريد من الولايات المتحدة أن تعيد عقد الاتفاق النووي الإيراني مرة أخرى، وإنه سيتشاور مع إسرائيل بشأن سياسة إيران.

ديفيد كوهين، نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية

سيشغل كوهين، المنخرط منذ فترة طويلة في القضايا والمسائل اليهودية، المنصب الذي شغله في عهد الرئيس باراك أوباما، وهو لا يحتاج تصديقاً، مما يعني أن وكالة الاستخبارات المركزية التابعة لإدارة بايدن لديها خبير كبير في قضايا إيران من اليوم الأول.

ميريك غارلاند، وزير العدل

مُنع غارلاند من الانضمام إلى المحكمة العليا في العام الأخير لإدارة أوباما. والآن، سيطلب موافقة مجلس الشيوخ ليصبح أكبر قضاة البلاد. وفي خطابه الذي ألقاه بعد ترشيحه، نسب الفضل إلى أجداده، الذين فروا من معاداة السامية في أوروبا قبل مجيئهم إلى الولايات المتحدة.

أفريل هاينز، مديرة المخابرات الوطنية

كانت أفريل نائبة مدير وكالة الاستخبارات المركزية في عهد أوباما، وحسبما ورد فقد فكر بايدن في إعطائها إدارة تلك الوكالة. وكانت والدتها هي الرسامة اليهودي أدريان رابين (في الأصل رابابورت)، وكتب والدها غير اليهودي ذات مرة في رواية، عن رحلة مع ابنته إلى إسرائيل والتي علم خلالها أنها يهودية.

رونالد كلاين، كبير موظفي البيت الأبيض

كان كلاين، وهو مساعد بايدن منذ فترة طويلة والذي يعد أول تعيين رئيسي للرئيس المنتخب في نوفمبر/تشرين الثاني، يشغل سابقاً منصب رئيس موظفي بايدن في أيام توليه منصب نائب الرئيس ورئيس موظفي آل غور حينما كان في المنصب نفسه. وقد حافظ على علاقاته مع كنيس طفولته في إنديانابوليس، حيث تعلم أجزاء متعددة من التوراة من أجل احتفال بار متسفا (حفل يهودي يقام عند البلوغ)، وتحدث عن التزامه بتربية أطفاله على أصول الديانة اليهودية.

إريك لاندر، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا

لاندر، وهو عالم وراثة بارز، سيتطلب تصديق مجلس الشيوخ بعد أن رفع بايدن منصبه إلى مستوى الوزراء. وبعد انتقاده لشربه نخب جيمس واتسون، العالم الذي يُنسب إليه الفضل في اكتشاف شكل الحمض النووي والذي عبّر أيضاً عن وجهات نظره العنصرية والجنسانية، قال لاندر إن واتسون ألقى عليه تعليقات معادية للسامية أيضاً.

راشيل ليفين، مساعدة وزير الصحة

نشأت راشيل بمنزل يهودي محافظ في ماساتشوستس، وهي وزيرة الصحة في ولاية بنسلفانيا، وأول شخص متحول جنسياً يرشح لمنصب يتطلب تصديقاً من مجلس الشيوخ.

أليخاندرو مايوركاس، وزير الأمن الداخلي

كان مايوركاس (60 عاماً)، مساعداً لوزير الأمن الداخلي في عهد الرئيس باراك أوباما. وهو من مواليد كوبا لأب يهودي كوبي وأم يهودية رومانية نجت من الهولوكوست. وقد عمِل من كثب مع الجماعات اليهودية، وتحدث كثيراً عن التهديدات المحددة التي تواجه اليهود الأمريكيين.

آن نيوبرغر، مديرة الأمن السيبراني بوكالة الأمن القومي

يهودية أرثوذكسية تنحدر من بروكلين وتلقت تعليمها الجامعي بالمدارس الأرثوذكسية، وقد عملت آن في وكالة الأمن القومي لأكثر من عقد من الزمان. وساعدت في إنشاء القيادة السيبرانية الأمريكية وعملت رئيسة للمخاطر، حيث قادت جهود الأمن الانتخابي لدى الوكالة خلال الانتخابات النصفية لعام 2018.

ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية

كانت ويندي المفاوضة الرئيسية للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وتولت زمام المبادرة في الدعوة إلى الاتفاق مع المجتمعات اليهودية والمؤيدة لإسرائيل، ووصفت لاحقاً التوترات مع إسرائيل وبعض الجماعات اليهودية الأمريكية بشأن الصفقة بأنها “مؤلمة جداً جداً”.

جانيت يلين، وزيرة الخزانة

جانيت هي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ولكنها عُينت الآن لتصبح أول وزيرة للخزانة، وكانت الوسطية التي تحظى بالاحترام واحدة من ثلاثة يهود ظهروا في إعلان ترامب الهجومي عام 2016، والذي كان يعكس مجازات قديمة العهد ومعادية للسامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى