15 عام على انقلاب حماس الدامي في غزة

يصادق يوم الـ 14 من يونيو حزيران الذكرى الـ 15 لانقلاب حركة حماس الدموي في قطاع غزة، والذي ادى الى انشطار اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية واضعاف قراراتها ومكانتها التي حققتها بين دول العالم ، وادت سيطرة حماس على القطاع الى اعطاء اسرائيل المزيد من الذرائع لتشديد الحصار على القطاع الامر الذي اسفر لانتشار الفقر والبطالة والجوع بين ازيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني.

فتح : ماضون لاستعادة غزة

وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إصرار قيادتها ومناضليها وجماهيرها على المضي قدما في استرجاع قطاع غزة إلى الشرعية الوطنية الفلسطينية، واستعادة النظام والقانون، ورفع المعاناة والمآسي عن المواطنين ومحو الآثار الكارثية لانقلاب “حماس” المسلح الدموي الانفصالي على الحق الفلسطيني (القضية الفلسطينية)، والمشروع الوطني.

وجددّت حركة “فتح”، في بيان صدر عنها اليوم الإثنين، لمناسبة مرور 15 عاما على انقلاب “حماس” الدموي ودخوله العام الـ16، غدا، الموافق الرابع عشر من حزيران، العهد مع جماهير شعبنا الفلسطيني على الالتزام بمبدأ احترام روح ودم الإنسان الفلسطيني وحياته، ورفضها المطلق للصراعات الثانوية الدموية المسلحة بين أبناء الشعب الواحد.

 

 

الاخوان المسلمين نفذو مخططا صهيونيا

وأشارت إلى وجود مؤامرة دولية وإقليمية بقيادة منظومة الاحتلال على المشروع الوطني، لمنع قيام دولة فلسطينية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، عاصمتها القدس الشرقية، مؤامرة نفذها فرع الإخوان المسلمين في فلسطين المسمى “حماس” يوم الرابع عشر من شهر حزيران من العام 2007، حيث انقلبت بالقوة المسلحة على نظام وقانون السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى مبادئ وأهداف حركة التحرر الوطنية وميثاق منظمة التحرير الفلسطينية وقراراتها ونظامها، بقصد إلغاء تمثيل المنظمة الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

 

 

وحذرت “فتح” من استمرار انقلاب “حماس”، حيث بدأت فعليا منذ سيطرتها على قطاع غزة بالنار، وسفك الدماء، بضرب الهوية الوطنية وركائزها الثقافية، وإلغاء الانتماء للوطن لصالح الولاء الأعمى للجماعة وخدمة أجندات خارجية إقليمية على رأسها منظومة الاحتلال إسرائيل، حيث التقت مصلحتهما في ضرب حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، ومنع تجسيد دولة فلسطينية حرة ديمقراطية تقدمية ذات سيادة.

 

 

انقلاب “حماس” أدى لتعطيل نحو 57% من القوى العاملة

وقال الخبير الاقتصادي مازن العجلة، إن انقلاب “حماس” على الشرعية منذ 15 عاما أدى لتعطيل نحو 57% من القوى العاملة وارتفاع معدل الفقر إلى 60%.

وأكد العجلة في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”  الإثنين، أن الوضع الاقتصادي بتدهور مستمر في قطاع غزة، وأصبحت حصة القطاع من مجمل الاقتصاد الوطني 20% بعد أن كانت 35% قبل الانقلاب.Image

وأضاف أن حركة حماس أثرت على مجمل العملية الاقتصادية في قطاع غزة، وأصبحت تقوم على الجباية كمصدر أساسي للتمويل، مؤكدا أن الاستثمارات الخاصة بها أثرت على القطاع الخاص ما أدى الى سحق الطبقة المتوسطة وتحويل المواطنين إلى فقراء.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى