فيديو: المرتزقة السوريون يطالبون اردوغان بدفع رواتبهم

تداول نشطاء مقطع فيديو لمرتزقة سوريين، من الذين نقتلهم تركيا للقتال في أذربيجان، يتظاهرون من أجل الحصول على رواتبهم التي وعدتهم بها أنقرة ولم تنفذ وعودها معهم.
هذا وأظهر مقطع الفيديو المتداول، أحد المرتزقة، يقول إنهم يقاتلون مع الدولة التركية في قرباغ، بفرقة محمد جاسم أبو عمشة، تركماني وعميل للمخابرات التركية، مقابل مبالغ مادية متفق عليها، لكن لم تمنحهم تركيا رواتبهم ولا مصروف المصابين منهم، حسب قوله.

ويأتي الفيديو المتداول، للمرتزقة السوريين، في الوقت الذي أنكر خلاله الرئيس التركي، أردوغان، إرساله مرتزقة لأذربيجان، ليؤكد الفيديو كذب ادعاءاته وحديثه.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وارسل اردوغان الالاف من المرتزقة الى ليبيا واذربيجان وعلى الرغم من الضغط الدولي واستنكار محاولات انقرة تعطيل عملية السلام في ليبيا من خلال المرتزقة التابعة بها فقد جهزت المخابرات التركية دفعة جديدة تضم العشرات، تمهيدًا لنقلهم إلى ليبيا عبر الأراضي التركية.

وكشف مصادر عن وجود استياء كبير لدى عناصر المرتزقة السوريين في ليبيا، بسبب توقف عمليات ترحيلهم من قبل تركيا، مشيرًا إلى أن ما حدث خلال الأيام الماضية عبارة عن عمليات تبديلية، تعود خلالها دفعات مقابل ذهاب دفعات أخرى.

ودق المرصد السوري ناقوس الخطر من مصير مرتزقة أردوغان في ليبيا، محذرًا أوروبا من محاولات عشرات الإرهابيين الفرار إليها عبر إيطاليا.

وقال إن عدم السماح لهم بالعودة إلى سوريا وعدم إعطائهم رواتبهم الشهرية، في ظل الاقتطاع المستمر منها حين يتم تسليمهم إياها، يدفعهم لطرق أبواب أوروبا.

وبحسب مصادر، فإن عملية تسليم الرواتب تكون حصرًا بعد انتهاء العقود والعودة إلى سوريا، على أن تتكفل الحكومة التركية بمصاريف الطعام.

المرصد السوري أكد أيضا أن عدد المرتزقة في ليبيا من الفصائل الموالية لتركيا لم يتغير، نظراً لعمليات التبديل بعودة دفعات وذهاب أخرى.

وتواصل تركيا صب الزيت على النار الليبية، متحدية مخرجات مؤتمر برلين، واتفاق جنيف لوقف إطلاق النار، فيما تقدم أنقرة دعما كبيرا للميليشيات في العاصمة طرابلس بالعتاد والمرتزقة لمواجهة الجيش الوطني.

وفي 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وافق البرلمان التركي على مذكرة تقدم بها الرئيس رجب طيب أردوغان لتمديد مهام قواته في ليبيا لمدة 18 شهرا إضافيا.

موافقة البرلمان تعطي الضوء الأخضر لبقاء قوات أردوغان في ليبيا لمدة عام ونصف بدأت اعتبارا من 2 يناير/كانون الثاني الماضي، ما يمنح أنقرة فرصا جديدة وورقة للمناورة في بلد تحاول أنقرة عرقلة مسارات حل أزمته، لاستنزاف ثرواته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى