أكثر من ثلاثة ملايين وفاة جراء كورونا في العالم

السياسي -وكالات

وفي أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم جراء كوفيد-19 منذ ظهور فيروس كورونا في أواخر 2019، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس ، في وقت يتواصل السباق من أجل التلقيح.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ويساوي عدد الوفيات، التي أحصتها جامعة جونز هوبكنز، تقريبًا عدد سكان كييف، بأوكرانيا أو كاراكاس، في فنزويلا أو العاصمة البرتغالية، لشبونة. وهو أكبر من عدد سكان شيكاغو (2.7 مليون) ويعادل فيلادلفيا ودالاس مجتمعين.

وقد لا تعكس هذه الأعداد إلا جزءا من العدد الإجمالي الفعلي، لأنها تستند إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3,000,955 شخصا في العالم، حسب هذا التعداد استنادا إلى مصادر رسميّة، السبت عند الساعة 10,00 بتوقيت غرينتش، أي أكثر من الوفيات التي تسبب بها معظم الأوبئة الفيروسية في القرنين العشرين والحادي والعشرين، باستثناء خصوصا الإنفلونزا الإسبانية وفيروس نقص المناعة المكتسبة (الأيدز).

بعد تباطؤ طفيف في مارس، عاود عدد الوفيات اليومي الارتفاع من جديد في العالم، مع تسجيل معدل يفوق 12 ألف وفاة في اليوم الأسبوع الماضي، مقتربا من معدل 14500 وفاة يومية مسجّلة في نهاية يناير، في ذروة تفشي الوباء.

وأُحصيت أكثر من 139 مليون إصابة في العالم منذ بدء تفشي الوباء، بينها حوالى 730 ألفاً في اليوم حالياً، وهو عدد في ارتفاع مستمر أيضاً منذ أواخر فبراير.

وسجلت الجمعة أكثر من 829 ألف إصابة جديدة في العالم خلال 24 ساعة، في عدد قياسي.

في البرازيل ثاني أكثر دولة تضرراً من الوباء في العالم، يتمّ إعلان قرابة ثلاثة آلاف وفاة يومياً. وازداد هذا العدد كثيراً منذ منتصف شباط/فبراير.

وارتفاع عدد الوفيات سريع أيضاً في الهند التي تواجه موجة ثالثة عنيفة. وتسجّل الدولة التي تعدّ 1,3 مليار نسمة، أكثر من ألف وفاة يومية، أي أكثر بتسعة أضعاف مما كانت تحصي مطلع مارس.

وتواجه الهند التي تبذل جهوداً لتلقيح سكانها عوائق، إذ إنها لم تطعّم سوى 117 مليون جرعة حتى الآن ومخزونات الجرعات تنخفض، بحسب ما أفادت بعض وسائل الإعلام المحلية.

وسجّلت حملات التلقيح وهي متفاوتة جداً بحسب البلد، على المستوى العالمي حقن قرابة 863 مليون جرعة بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس حتى يوم الجمعة.

وتعاني حملات التلقيح وهي السلاح الرئيسي حاليًا لمكافحة انتشار الوباء، من نكسات لقاحي جونسون أند جونسون وأسترازينيكا وكذلك من زيادة النسخ المتحوّرة الأكثر قدرة على العدوى وتتجه نحو أن تصير قوة مهيمنة على مسار الوباء.

ونشرت تشيلي إحدى الدول الأكثر تقدماً في العالم على مستوى التلقيح، دراسة تُظهر أن لقاح كورونافاك الصيني أثبت فعالية بنسبة 67 بالمئة في الوقاية من أعراض كوفيد-19 وثمانين بالمئة في تجنب خطر الوفاة.

إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع في نيودلهي

في الهند، دخل حيّز التنفيذ، السبت، إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع في نيودلهي. وأمرت العاصمة بإغلاق كافة المتاجر والخدمات غير الضرورية. وكانت المواقع التاريخية خالية السبت والمطاعم والمراكز التجارية وقاعات الرياضة مغلقة والشوارع فارغة.

وفرضت ولاية ماهاراشترا التي تضمّ مدينة بومباي وكذلك ولايتا غوجارات كارناتاكا، قيوداً على التنقلات.

وأمرت ولاية أوتار براديش التي تعدّ نحو 240 مليون نسمة، بإغلاق يوم الأحد.

بدورها، أمرت ولاية أوتارانتشال (شمال) بالحدّ من التجمّعات لتضمّ كحدّ أقصى مئتي شخص، باستثناء مهرجان الهندوس الديني “كومبه ميلا” الجاري منذ يناير في شمال الهند. وقد استقطب إجمالي 25 مليون شخص بدون كمامات ولا تباعد، بينهم 4,6 مليونا هذا الأسبوع.

في تايلاند، حيث يتفشى الوباء بقوة، ستُفرض قيود جديدة اعتباراً من الأحد خصوصاً منع بيع المشروبات الروحية في المطاعم والحانات في بانكوك، بؤرة الموجة الثالثة من الوباء.

وسيتمّ إغلاق مراكز الترفيه في كافة أنحاء البلاد على مدى أسبوعين.

وسبق أن فرضت السلطات قيوداً على التنقلات بين المناطق قبل احتفالات عيد سونغكران رأس السنة التايلاندية، هذا الأسبوع، وهي فترة تشهد عادة تنقلات كثيرة بسبب العطل.

وخلال الأيام العشرة الأخيرة، ارتفع إجمالي عدد الإصابات من 29900 إلى أكثر من 40500، في تايلاند.

تمديد الحجر في إسبانيا

في أوروبا، يسود التردد بين فرض قيود إضافية للجم تفشي الوباء من خلال الحدّ من التواصل البشري، وتخفيف القيود لدعم الاقتصاد وتهدئة موجات الاستياء في صفوف السكان.

ومدّدت إسبانيا السبت حتى مطلع مايو وجوب الخضوع لحجر صحي لكافة المسافرين الوافدين إلى أراضيها من 12 دولة هي البرازيل والبيرو وكولومبيا وتسع دول إفريقية، بسبب مخاوف مرتبطة بالنسخ المتحوّرة من فيروس كورونا.

وفي دول أخرى، يتمّ تخفيف القيود.

إذ ستسرّع الدنمارك إعادة الفتح بدءاً من 21 أبريل وسيُسمح باستقبال جمهور في الملاعب الرياضية وزبائن في المطاعم.

ويُفترض أن تبدأ إيطاليا إعادة فتح المطاعم والمدارس اعتباراً من الاثنين 26 أبريل.

في فرنسا، أكد المتحدث باسم الحكومة أنه “اعتبارا من منتصف مايو تقريباً سنتمكن من بدء إعادة فتح”، الإعمال مذكراً بأن ذلك يعني “بعض الباحات الخارجية وبعض المراكز الثقافية”.

وتتقدم الحكومة بخطوات حذرة، في مواجهة وباء تسبب بموت مئة ألف شخص في البلاد ومؤشراته تستقر على مستوى مرتفع.

في البرازيل، أعلنت حكومة ولاية ساو باولو الجمعة إعادة فتح المتاجر والسماح بإقامة الشعائر الدينية بحضور المؤمنين اعتباراً من الأحد، رغم أن عدد الوفيات اليومي جراء كوفيد-19 لا يزال مرتفعاً في كافة أنحاء البلاد.

وتشدد أونتاريو المقاطعة الأكثر اكتظاظا بالسكان في كندا الإغلاق وتمدده للحد من تفشي الوباء من خلال إغلاق الحدود أمام التنقلات غير الضرورية، وفق ما أعلن رئيس وزرائها دوغ فورد.

وسجلت المقاطعة الكندية التي تعد 14 مليون نسمة يوم أمس الجمعة 4812 إصابة جديدة بكورونا، في عدد قياسي منذ بدء تفشي الوباء بالإضافة إلى 25 وفاة. وقال دوغ فورد في مؤتمر صحفي “نحن في صدد خسارة المعركة الدائرة بين النسخ المتحورة واللقاحات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى