جينيفر لوبيز تستعد لكسر الصمت حول علاقتها مع بن أفليك

السياسي -وكالات

تستعد النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز،لكسر الصمت حول علاقتها مع النجم الأمريكي بن أفليك، الذي تشير شائعات إلى أنه استعاد علاقته العاطفية السابقة بها ولا يفترق عنها، وذلك بعد أن ظهرا في صور عديدة معاً على مدى الأشهر القليلة السابقة منذ أن قطعت جينيفر علاقتها بخطيبها السابق لاعب البيسبول الدومينيكاني، أليكس رودريغيز، في أبريل/نيسان الماضي.

حسب تقرير لمجلة Hello الأمريكية، الثلاثاء، فإن جينيفر سوف تظهر اليوم في مقابلة ببرنامج The Today Show، حيث ستتلقى بكل تأكيد أسئلة حول علاقتهما.

برنامج جينيفر المفضل

من المعروف أن جينيفر تستمتع بعلاقة وثيقة مع البرنامج الذي يُعرض على قناة NBC الأمريكية، إضافة إلى أنها صديقة مقربة من مقدمة البرنامج، هدى قطب.

فقد أعلنت جينيفر وخطيبها السابق عن انفصالهما عبر البرنامج.

كما ظهرت ابنتها إيمي كذلك في البرنامج الصباحي عبر رابط فيديو في سبتمبر/أيلول الماضي للدردشة حول كتاب الأطفال الذي تنشره لأول مرة، Lord Help Me.

أسئلة عديدة تطاردها

فقد التُقطت صور مؤخراً لبن أفليك في لوس أنغلوس مع إيمي، مع أطفاله الأصغر سيرافينا وصموئيل، من زوجته السابقة جينيفر لوبيز.

فيما يعتقد أن الزوجين السابقين وقعا في غرام بعضهما مرة أخرى، وتشير شائعات إلى أنهما ينويان العيش معاً.

ووفقا لما ذكرت “نيويورك تايمز” الأمريكية فقد شوهدت جنيفر لوبيز في لوس أنجلوس ترتدي قميص رجالي كان يرتديه بين أفليك خلال مايو/أيار الماضي.

كان النجمان مخطوبين في عام 2004، بعد أن بدأت علاقتهما في صيف 2002 في أعقاب اجتماعهما خلال إنتاج فيلم Gigle الذي جمعهما.

جمع فيلم Jersey Girl بين النجمين مرة أخرى، إضافة إلى ظهور بن أفليك في الفيديو كليب الخاص بأغنيتها Jenny from the Block.

خُطب أفليك وجينيفر في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 وكانا يخططان للزواج في سبتمبر/أيلول العام التالي، لكنهما ألغيا خطط الزواج بسبب تكثيف الإعلام تسليط الضوء عليهما.

ماذا عن خطيبها الآخر؟

أما رودريغيز، فلم يظهر كثيراً منذ انفصاله عن جينيفر، لكنه لم يخجل من إبداء رأيه في الصور التي التُقطت لبن أفليك وجينيفر لأول مرة في مايو/أيار.

عندما سُئل عن شعوره بشأن الصور التي التُطقت لهما في مونتانا، رد رودريغيز ببساطة: “إلى الأمام يا يانكيز”.

فقد كان رودريغيز يلعب في صفوف نيويورك يانكيز، الذي يعد منافساً رئيسياً لفريق البيسبول الذي يشجعه بن أفليك، بوسطن ريد سوكس.

وتجدر الإشارة إلى أن بن أفليك، الحائز على جائزة الأوسكار، يعد من أكبر مشجعي بوسطن ريد سوكس، لدرجة أنه رفض ذات مرة ارتداء قبعة فريق نيويورك يانكيز في أحد مشاهد فيلم Gone Girl؛ وذلك حسبما أخبر صحيفة The New York Times لاحقاً.

جنيفر لوبيز وبين أفليك

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى