2020.. ما يعنيه في علم الأرقام والطاقة؟

السياسي-وكالات

تتلون أمنيات الأشخاص مع بداية العام الجديد، ويبدؤون ببث آمالهم وطموحاتهم وحتى أحلامهم البسيطة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي. ولم يغب التفاؤل بما كتبه البعض وربط ذلك بالرقم المميز لهذا العام 2020، والذي اعتبره خبراء ومختصون عاما مميزا ولافتا بأرقامه الزوجية.

وألقى الرقم الزوجي المكرر للعام 2020 بظلاله الإيجابية على أشخاص اعتقدوا أن له مدلولات ستنعكس على عامهم الجديد، في حين استبشر آخرون به وتأملوا به خيرا.

وفي الوقت الذي زاد فيه الحديث المتكرر على منصات التواصل الاجتماعي عن الهالة المميزة التي يحملها العام الجديد 2020، يؤكد خبراء الطاقة حول العالم قوة تأثير طاقة الأرقام، حيث تتمحور حول التركيز، العلاقات، العمل الجماعي، الطاقة التي لا حدود لها، الواقعية، والضمير الحي.

وأجمع خبراء الطاقة على الرقم الزوجي المكرر في هذا العام المكون من 2 مضاف له صفر، إذ له مدلولاته الإيجابية حيث يتمحور الرقم 2 حول العلاقات والعمل الجماعي وإعادة التواصل مع الآخرين، الدبلوماسية والتعاون والتعايش مع الآخرين، كما يمثل العثور على الآخر بعد عيش فترة من الوحدة التي ترتبط بالرقم 1.

ويوضح خبراء الطاقة أن العثور على الآخر لا يرتبط فقط بالعلاقات بل بالحياة المهنية والعائلية، فالفكرة الأساسية هنا تتمحور حول الشريك الذي سيساعد كل شخص على تحقيق الأهداف.

إلى ذلك، يتمحور حول التعامل مع الآخرين بطريقة تراعي مشاعرهم، وتكون فعالة في الوقت عينه وهذا جوهر العمل مع الآخر، فالتواصل بطريقة فعالة يعني القدرة على إنجاز المهام مهما كان نوعها.

وحين يمثل الرقم صفر الطاقات الممكنة، رقم الاحتمالات التي لا حصر لها سينشر طاقة تجعل الشخص يشعر بأنه راض بذاته وعندما يضاف اليه طاقة الرقم 2، فإنه يدلل على العمل الجماعي، فالشخص الذي يكون راضياً يمكنه العمل بكفاءة تامة مع الآخر.

ووفق خبراء، فإن البعض قد يتخوف من الرقم هذا بحكم أنه يتمحور حول العمل بجدية، ولكنه يأتي مع طاقات اخرى تسهل على الشخص القيام بذلك، فسيكون هناك الاستعداد للعمل لساعات طويلة والقدرة على التركيز وعلى وضع الخطط العملية والعمل مع الآخرين بفعالية تامة، وبالتالي الرقم هذا هو فرصة لا تعوض من أجل بناء مستقبل أفضل.

ويتفق في ذلك أخصائي علم النفس الدكتور موسى مطارنة الذي أكد ضرورة أن يكون الإنسان دائما متفائلا بالعام الجديد، وبكل عمل يقوم به ليتمكن من النجاح، كذلك تحقيق أحلامه والتقدم للأمام.

2020 عام جديد يملأ النفس بالتفاؤل بأرقامه ويبشر بتحقيق الآمال وفق مطارنة، ولكل شخص آماله وأحلامه، لافتا إلى أن الرقم الزوجي في هذا العام يمنح التفاؤل ويحفز الدافع النفسي ويجعل الدافعية العالية للنجاح تتحقق في النفوس التواقة للحياة والنجاح في العمل والحياة.

ويشير مطارنة إلى أن الرقم هو مجرد حالة، ولكن الحقيقة هي الفعل والإصرار والمثابرة ولا بد دائما من التفاؤل والأماني الجميلة، وأن تكون الرؤية واضحة للحياة والسعي لأن تكون سنة مليئة بالإنجازات والفرح والسعادة.

ويجد مطارنة أن الطاقة الايجابية تمنح القدرة على التركيز وملاحظة التفاصيل التي تساعد على المضي قدما نحو الهدف، ومن خلال بذل الجهد الممكن في تحقيق الأهداف حتى ولو كانت صعبة المنال.

ويضيف “علينا دائما أن نرى الأشياء جميلة لكي نشعر بجمالها وتعطينا الدافعية للحياة”، مبينا أن الإنعكاسات النفسية لهذا العام تكون من خلال بناء ذاتي صحيح ومجموعة من الأهداف مليئة بالإنجاز والتحدي، وفي هذا العام هناك مؤشرات للدافعية والنجاح بعد مضي عام كان فيه الكثير من الاخفاقات والصعوبات التي يجب الاستفادة منها والتعلم منها.

من جهته يشير خبير مهارات الحياة ومطور الأعمال محمد تملي أن الإنسان بطبيعته، يبحث عن مستقبل آمن ولديه أهدافا يسعى إلى تحقيقها وقد يجد من الرقم المميز الذي حمله العام الجديد مهربا من الاخفاقات والخسارات التي لحقت به العام الماضي، كما أنها تمنحه بعض الأمل والتفاؤل في العام الجديد.

ويجد تملي أنه ومن خلال عمله مع أفراد المجتمع ممن يتوقون للامل والتفاؤل ولم تعد لديهم الرغبة في القوقعة داخل دائرة التشاؤم أو فقدان الأمل من التقدم على جميع الأصعدة، فأصبحوا يتطلعون لرؤية الحياة بشكل أجمل والتفاؤل بالعام الجديد.

ويضيف “يبدو أن الكثير من الأشخاص قرروا من نهاية العام الماضي، التفاؤل وتغيير النظرة للأيام المقبلة”، كما أن الفرد واع ومتفهم أن وجوده بمجتمع يائس لايفيده إن بقي غير قادر على التكيف مع هذه الأجواء السلبية أو تقبلها، لذلك يكون خياره الصحيح تغيير ما بنفسه والنظر إلى الأيام المقبلة بعقلية إيجابية مرتاحة.

ويقر تملي بطاقة علم الأرقام متفقا مع خبراء الطاقة بأنها موجودة في الرقم 2020 وتنعكس بصورة إيجابية على الأفراد.

ويبين تملي أن العلاقات المبنية على أسس متينة، والخطط الواضحة ستكون هي الأساس بوصول الشخص إلى طموحاته وتحقيقها بشكل إيجابي.

وتناولت العديد من أن الدراسات أن هناك طاقة عالمية للأرقام والتي تفرض نفسها خلال 12 شهراً، فالعام 2020 والذي هو العام 4 كطاقة عالمية يمثل التركيز على بناء الأسس المتينة من أجل المستقبل، وهذه الطاقة ستؤثر على الأفراد، والشركات والجماعات والبشرية بشكل عام.

وخلال العام الجديد سيكون هناك توجه عام للأفراد نحو تحمل مسؤولية الأفعال لأنه سيكون هناك وعي جماعي لعواقب الأفعال، وبالتالي سيفكر الجميع بالكلام أو التصرف.

الرقم هذا أيضاً يحمل طاقة التركيز على اللحظة أي عيش كل يوم بيومه مع الوضع بالحسبان الآلية التي سيؤثر بها على الغد.

ويختم خبراء أن طاقة العام 2020 العالمية تجذب المنطق والعقلانية كجزء من أسلوب الحياة ومنح التفاصيل والاهتمام وإنجاز الأعمال بشكل منظم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى