أدمغة المصابين بالصرع تشيخ أسرع

السياسي -وكالات

توصلت دراسة جديدة أجريت في جامعة ويسكونسون الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ طويل من الصرع تظهر عليهم علامات شيخوخة الدماغ السريعة التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بالخرف.

وبحسب الدراسة فإن أدمغة الأشخاص المصابين بالصرع الذي بدأ في الطفولة تبدو أكبر عمراً بحوالي 10 سنوات من الأشخاص الأصحاء.

وأظهرت الدراسة بأن الأفراد المصابين بالصرع كانوا أكثر عرضة أيضًا لإظهار علامات التدهور المعرفي، بما في ذلك مشاكل الذاكرة والاستدلال، والتغيرات في فحوصات الدماغ التي تشير إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

وكانت شيخوخة الدماغ والتغيرات في التفكير والذاكرة أكثر وضوحًا بين الأشخاص الذين لم يخضعوا للعلاج بشكل جيد.

وقال مؤلف الدراسة بروس هيرمان، الأستاذ الفخري لعلم النفس العصبي في كلية الطب بجامعة ويسكونسن: “يبدو أن الصرع الذي يبدأ في الطفولة قد يسرع من عمليات الشيخوخة، خاصة بين أولئك الذين لا يزالون يعانون من الصرع النشط من الطفولة إلى الستينيات من العمر”.

وأضاف هيرمان: “النوبات المتكررة قد تسرع من بعض مشاكل الدماغ المرتبطة بالشيخوخة في الدماغ”.

أثناء الدراسة، تابع الباحثون، مجموعةمن الأشخاص المصابين بالصرع ونظرائهم غير المصابين بالصرع لأكثر من 50 عامًا. خضع المشاركون في الدراسة لمسح الدماغ والاختبار المعرفي في عامي 2012 و 2017.

في كلتا النقطتين، كان لدى الأشخاص المصابين بالصرع المزيد من لويحات الأميلويد في أدمغتهم، وهو عامل معروف للإصابة بمرض الزهايمر. لم يصب أحد في الدراسة بمرض الزهايمر أو الخرف حتى الآن.

بشكل عام، كانت علامات شيخوخة الدماغ أكثر تقدمًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الصرع البؤري، والذي يؤثر على جانب واحد من الدماغ، وأولئك الذين لم يتم معالجة صرعهم بشكل جيد، والأشخاص الذين لديهم علامة خطر وراثي لمرض الزهايمر، وفق ما أورد موقع “يو بي آي” الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى