3 أثرياء‭ ‬عرب‭ ‬يغادرون ‬قائمة مليارديرات ‭ ‬ ‭ ‬ 2020

كشفت مجلة “فوربس” عن خروج  3من أصحاب المليارات العرب خلال العام الحالي،  بسبب التراجعات التي شهدتها أسواق الأسهم في الأشهر الماضية، والأزمة التي تمر بها شركة “إن إم سي” للرعاية الصحية.

وتصدر تلك القائمة سعيد بن بطي القبيسي، وهو ملياردير عصامي، من دولة الإمارات، وقدرت ثروته بنهاية العام الماضي بقيمة 2.2 مليار دولار، هو رئيس مجلس إدارة شركة (سنتشورين للاستثمارات) وهي شركة بإمارة أبوظبي تستثمر في قطاعات الرعاية الصحية وتحويل الأموال وتجارة التجزئة.

وكانت أكبر استثمارات “القبيسي” في شركة الرعاية الصحية إن إم سي” المدرجة ببورصة لندن – سلسلة مستشفيات تدير عملياتها بشكل رئيس في الشرق الأوسط. فيما تواجه الشركة حالياً أزمة كبيرة بعد أن تم الكشف عن ديون غير مُفصح عنها مسبقاً بقيمة 4 مليارات دولار. على الرغم من أن حصته الحالية في الشركة غير معروفة حتى الآن، إلا أنه كان يملك 18بالمائة منها عندما طرحت لاكتتاب عام. وقد أدى انهيار الشركة لخروجه من قائمة أثرياء العرب العام الحالي.

وجاء في المرتبة الثانية بالقائمة عثمان بنجلون وعائلته، وهو ملياردير من دولة المغرب، وقدرت ثروته بنهاية العام الماضي بقيمة 1.8 مليار دولار، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة (البنك المغربي للتجارة الخارجية في أفريقيا) الذي يمارس أعماله في 31 دولة بأنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.

وتوظف المجموعة أكثر من 15.2 ألف موظف ولديها 1700 فرع تخدم نحو 6.6 مليون عميل. بينما بلغ صافي الدخل المصرفي للبنك المغربي 1.4 مليار دولار في 2018. وفي 2016، أطلق البنك أول سندات خضراء في المغرب عبر طرح عام لتمويل مشروعات وطنية ودولية مسؤولة في مجال الحفاظ على البيئة.

وقد كان والد عثمان بنجلون مساهماً بشركة الملكية المغربية للتأمين، التي عمل “بنجلون” على تطويرها لتصبح إحدى الشركات الرائدة في قطاع التأمين. ويمتلك “بنجلون ” من خلال شركته القابضة (FinanceCom) حصة في الذراع المغربية لشركة الاتصالات الفرنسية أورانج. وقد خرج من قائمة العام الحالي بعد أن تراجعت أسهم البنك بنحو بالمائة 28 منذ يناير/ كانون الثاني حتى منتصف أبريل/نيسان 2020.

وحل ثالثاً خليفة بن بطي المهيري وهو ملياردير عصامي، من دولة الإمارات، وقدرت ثروته بنهاية العام الماضي بقيمة 1.2 مليار دولار، هو رئيس مجلس إدارة (كابو جروب) المجموعة التي يقع مقرها بالإمارات، وتستثمر في قطاعات متنوعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وتعد مساهمته في شركة “إن إم سي” للرعاية الصحية – المدرجة ببورصة لندن – من أكبر استثماراته، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة قبل أن يستقيل من منصبه في فبراير/ شباط، بعد تطور أزمة الديون غير المعلنة للشركة. وبينما تظل حصته الحالية بشركة الرعاية الصحية غير معروفة، إلا أنه كان يمتلك 10 بالمائة من أسهمها عندما طرحت للاكتتاب العام.

وقالت مجموعة إن إم سي للرعاية الصحية في نهاية مارس/آذار الماضي، إن ديونها المتراكمة تبلغ الآن 6.6 مليار دولار، إنها عينت شريكاً سابقاً في بي.دبليو.سي رئيساً لعملية إعادة الهيكلة لمواجهة أزمة التعثر التي تمر بها. ويقع مقر الشركة في الإمارات، لكنها مدرجة في سوق لندن منذ عام 2012، وتعمل “إن إم سي” للرعاية الصحية في 19 دولة وتأثر بأزمتها بنوك كبرى بالشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق