3 أسرى يعانون الإهمال الطبي في ريمون ونفحة

السياسي – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجون الاحتلال لا تتوقف عن انتهاج أساليب الاستهتار الطبي بحق الأسرى المرضى وتجاهل أوجاعهم بشكل مقصود.

وأورد تقرير لـ “هيئة الأسرى”، اليوم الثلاثاء، أن ثلاث حالات مرضية تقبع بمعتقلي “ريمون ونفحة” بظروف صحية غاية في السوء.

وأشارت إلى أن الأسير بلال أبو غانم (29 عاماً) من بلدة جبل المكبر بالقدس، حيث يعاني من آلام حادة في ظهره ومن ديسكات في الفقرات الثالثة والرابعة، عدا عن إصابته برصاصتين إحداهما في رجله وأخرى في صدره.

وذكرت أن الأسير “أبو غانم” بات يعاني مؤخرا من خدران كامل بجسده، وهو بحاجة ماسة لتحويله إلى طبيب عظام مختص لتقديم العلاج له، ولتزويده أيضاً بفرشة طبية.

أما عن الأسير عصام زين الدين (38 عاماً) من مدينة نابلس والقابع حالياً بمعتقل “نفحة” الصحراوي فهو يشتكي من حساسية مزمنة بجلده، والتي يعاني منها منذ أكثر من عشرة سنوات.

وبينت “الهيئة”، إلى أن الأسير “زين الدين”، بحاجة لإجراء فحوصات طبية دقيقة لتشخيص ماهية ما يعانيه وعلاجه بشكل سليم، لكن إدارة سجون الاحتلال تتجاهل حالته.

ويعاني الأسير منصور الخطيب من مدينة قلقيلية من البواسير والتي تُسبب له نزيف بشكل كبير، وهو بحاجة لتحويله بشكل سريع إلى طبيب مختص وإجراء عملية جراحية له، لكن إدارة “نفحة” تتعمد المماطلة بنقله ومعالجته.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون إسرائيل نحو 600 أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم 23 أسيرًا مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى