الاحتلال يستقبل 300 مهاجر من يهود إثيوبيا

السياسي – قالت وسائل إعلام عبرية إن آخر مجموعة من أصل 2000 مهاجر من يهود إثيوبيا وصلوا إلى إسرائيل.

وأوضح موقع “تايمز أوف إسرائيل” أن 300 مهاجر إثيوبي وصلوا إلى الأراضي المحتلة، الخميس.

وقالت وزيرة الهجرة الإسرائيلية “بنينا تامانو شطا”، التي كانت في استقبال المهاجرين في مطار بن جوريون، إن “هذه رحلة تجري على قدم وساق لكنها بعيدة عن الاكتمال”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأضافت “تامانو شطا”، التي قادت المبادرة والتي وصلت إلى إسرائيل عندما كانت صغيرة في إطار “عملية موسى”، وهي عبارة عن جسر جوي عام 1984 جلب 6000 يهودي إثيوبي الى البلاد، أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بإحضار من تبقى من اليهود في إثيوبيا.

قانون عودة اليهود

ويعتقد أن ما بين 7 و12 ألف شخص من أفراد الجالية الإثيوبية لا يزالون ينتظرون المجيء إلى إسرائيل، ويعيش الكثير منهم في منطقة تيجراي، التي شهدت حربا في أواخر العام الماضي.

وفي أكتوبر/تشرين الثاني 2020، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” جلب ألفي يهودي من إثيوبيا، وذلك في إطار “قانون عودة اليهود” الذي أصدره الكنيست في 5 يوليو/تموز 1950، ويعطي اليهود حق الهجرة والاستقرار في إسرائيل ونيل جنسيتها.

جاء ذلك بعد محادثات، آنذاك، مع رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد علي”.

وفي عام 1970، أقر الكنيست تعديل القانون ليشمل أصحاب الأصول اليهودية وأزواجهم.

وأطلقت تل أبيب شارة السماح ليهود إثيوبيا بالهجرة إلى إسرائيل عام 1975، وقررت آنذاك، أن ما يسمى بـ”قانون العودة” المزعوم ينطبق عليهم أيضا.

يشار إلى أن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية قالت، نهاية 2017، إن عدد اليهود من أصل إثيوبي في البلاد بلغ 148 ألفا، بينهم 87 ألفا وُلدوا بإثيوبيا، و61 ألفا في دولة الاحتلال.

وتطورات العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا خلال السنوات الماضي بشكل غير مسبوق، وينظر إلى تل أبيب كأحد أبرز داعمي بناء “سد النهضة” الإثيوبي على النيل الأزرق، الذي أثار أزمة لا تزال متصاعدة مع كل من مصر والسودان.

وخلال زيارة قام بها “نتنياهو” إلى إثيوبيا عام 2016، عُقدت لقاءات عدة بين رجال أعمال وممثلين عن شركات إثيوبية وإسرائيلية، وخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي الجمعَ في أحد اللقاءات، قائلا: “استثمروا في إثيوبيا، استثمروا في إثيوبيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى