50 ألف مراقب محلي ودولي للانتخابات الفلسطينية

السياسي – قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات الفلسطينية فريد طعم الله، الخميس، إن من المتوقع اعتماد ما بين 40 إلى 50 ألف مراقب محلي ودولي و5 آلاف صحفي محلي ودولي لتغطية العملية الانتخابية.

وأضاف أن لجنة الانتخابات بدأت بعملية اعتماد المراقبين والصحفيين، وقامت بمراسلة عشرات المؤسسات العاملة في مجال الانتخابات، ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الديمقراطية/ لتقديم طلبات لاعتمادهم كهيئات رقابة محلية.

وأوضح، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” أن 16 من الشهر الجاري هو آخر موعد لتسجيل الناخبين، مشيرا إلى سلسلة من الأنشطة التوعوية التي نظمت في محافظات الضفة وقطاع غزة”.

وفيما يتعلق بمن يحق له الاقتراع، قال طعم الله “إن أي مواطن مقيم في الأراضي الفلسطينية ولا يحمل أوراق ثبوتية فلسطينية يجب عليه التوجه إلى مكاتب وزارة الداخلية لإثبات الشخصية، وبموجب إثبات الشخصية يمكنه التسجيل ضمن سجلات الانتخابات”.

وينتظر ما يزيد عن مليون ناخب فلسطيني جديد، غالبيتهم من الشباب، المشاركة في الانتخابات العامة (التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني “برلمان منظمة التحرير”)، للمرة الأولى في حياتهم.

في حال عُقدت الانتخابات الثلاثة في مواعيدها المُقررة، قد تسنح الفرصة للشباب المشاركة إما بالاقتراع أو الترشّح.

لكن عشرات الشباب لا يبدون متحمّسين للمشاركة، بسبب انشغالهم بالهموم الاقتصادية، فضلا عن حالة الإحباط التي تسود أوساطهم جرّاء الانقسام السياسي الداخلي منذ عام 2007، وتداعياته،

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، ارتفعت أعداد الناخبين المسجّلين لدى اللجنة (ممن بلغوا 17 عاما فأكثر)، من مليون و300 ألف عام 2006، إلى ما يزيد عن 2 مليون و200 ألف ناخب عام 2019.

ومن المقرر أن تعقد الانتخابات على 3 مراحل: التشريعية في 22 أيار/ مايو، والرئاسية في 31 تموز/ يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب/ أغسطس.

ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة، و”فتح”، وأسفرت وساطات واتفاقات عديدة مطلع الشهر الجاري عن توافق الحركتين على شكل وتوقيت الانتخابات.

وسبق وأن توصلت الحركتان خلال السنوات الماضية، إلى اتفاقات مصالحة، تشمل ضمن بنودها “إجراء الانتخابات”، لكنها اصطدمت بملفات خلافية، ما أدى إلى فشلها.

تحديات شبابية

يقول الكاتب السياسي، مصطفى إبراهيم، إن فئة الشباب، التي حرمت خلال السنوات الـ15 الماضية، من المشاركة في الحياة السياسية، خاصة العملية الانتخابية، تواجه اليوم تحديات كبيرة، وفق الوكالة التركية.

وتابع إن هذه الفئة “لديها آمال وطموح في الانتخابات”.

وينتمي الآلاف من الشباب لفصائل فلسطينية مختلفة، ما يعني أن أصواتهم في الانتخابات قد تذهب إلى تلك الفصائل، بحسب إبراهيم.

ويوضح إبراهيم أن دعم الشباب الفلسطيني للفصائل “من شأنه أن يغيّر موازين ونتائج الانتخابات”.

ويرى أن عدم ممارسة فئة الشباب لـ”العملية الانتخابية في السنوات السابقة، أدت إلى عدم نضوج ووضوح الكثير من تفاصيلها لديهم”.

ويشير إلى أن الشباب غير المنتمي للأحزاب (المستقل)، قد تقوده “الحماسة والرغبة في التغيير، إلى تشكيل تكتلات شبابية”، الأمر الذي يقود إلى وجود عدد من تلك التكتلات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى