613 حكم من أكثر من 50 بلداً يشاركون في افتتاح الدورة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي 2022

·         افتتاح تجربة حكام أجيال عبر الإنترنت يسجل مشاركة قياسية للحكام من عمر 8 إلى 25 عاماً

·         على مدار ثمانية أيام، يشاهد الحكام 12 فيلماً طويلاً و 26 فيلماً قصيراً من 30 بلداً، من ضمنها أفلام حصلت على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام

الدوحة، قطر، 1 اكتوبر 2022: أطلق مهرجان أجيال السينمائي فعاليات دورته العاشرة والخاصة من خلال اجتماع عبر الإنترنت بمشاركة رقم قياسي من الحكام فاق 600 حكم من أكثر من 50 بلداً. ويشكل المهرجان واحداً من الفعاليات السينمائية الرائدة في العالم للاحتفال بالشباب وإيجابيتهم وشغفهم بالسينما.

 

على مدار ثمانية أيام، سيقوم الحكام الصّغار والشباب من عمر 8 إلى 25 عاماً بمشاهدة ومناقشة ونقد مجموعة من الأفلام القصيرة والطويلة من مختلف أرجاء العالم.

 

وفي هذا السياق رحبّت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير المهرجان، بحكّام أجيال ووصفتهم بالقلب النابض للمهرجان والعنصر الرئيسي والحقيقي الذي يميز المهرجان.

 

وقالت الرميحي في كلمتها: “في الدورة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي، بات الجميع يؤمن برسالته ويدرك تماماً المنافع الكبيرة التي تعود على الشباب جراء مشاركتهم. في الأيام المقبلة، سيكتشف الحكام الشباب أصواتاً جديدة في عالم السينما، بينما يعبرون عن أصواتهم الإبداعية ويتعلمون في المقام الأول كيف يمكن للأفلام أن تكون الوسيلة الأكثر قوة لتحقيق التغيير الإيجابي”.

 

وأضافت: ” أعددنا برنامجاً منوعاً من القصص التي تعكس المتغيرات التي نعيشها حالياً، من الصراعات والنزاعات إلى الكوارث الطبيعية التي يواجهها الناس في مختلف أرجاء العالم. ستساعد هذه القصص على بناء قيم التعاطف والفهم الأفضل للإنسانية بين الشباب، وتظهر مدى ارتقاء الروح الإنسانية فوق كل هذه المصاعب. سيكشتف الحكام أن الأمل والسلوكيات والطموح الذي يصبون إليه، لا يختلف كثيراً عما يحمله الآخرون في أي مكان في العالم”.

 

وشارك الحكّام الصغار آراءهم وحماستهم للمشاركة في المهرجان، سواء لمشاهدة أفلام مميزة وآسرة وكذلك التواصل مع أقرانهم وبناء صداقات جديدة.

 

ينقسم الحكام في أجيال إلى ثلاث فئات هي محاق (8 إلى 12 عاماً)، هلال (13 إلى 17 عاماً) وبدر (18 إلى 25 عاماً)، وسيشاهدون أفلاماً لمخرجين مرموقين وآخرين ناشئين، حصلت ثلاثة منها على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام.

 

فيلم “حتى الغد” (إيران، فرنسا، قطر / 2022) للمخرج علي أصغري، يقدم صورة مؤثرة عن جيل الألفية وكيف يعيد اختبار نظام القيم في إيران والبلدان الأخرى. “كش كش – بلا ريش ما فينا نعيش” (قطر، لبنان، ألمانيا / 2022) للمخرجة ليا نجار، تدور أحداثه في بيروت الممزقة بسبب فساد النخبة السياسية والمظاهرات المناهضة للحكومة وواحد من أكبر الانفجارات في القرن الواحد والعشرين. “قطعة واحدة” (قطر، سوريا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة / 2022) للمخرج أنطون عنتابي، فيلم رسوم متحركة جميل بأسلوب الطين، يظهر لنا شجاعة وعزيمة اللاجئين من خلال ميديان، الذي يُجبر على ترك وطنه الذي مزقته الحرب.

 

تحظى الدورة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي بدعم العديد من الشركاء والرعاة: “الحي الثقافي كتارا” هو الشريك الثقافي، “الدرويش القابضة” مزود الإلكترونيات الرسمي، “فناك” و “سوني” ” وفيفتي ون إيست” الشركاء المساهمون، “كيومنكيشن” شريك التواصل الاجتماعي، “ألكالايف” راعي المياه الرسمي، “جيفوني” و “متاحف قطر” و “فيرتيوسيتي” أصدقاء المهرجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى