غارات حوثية بطائرات مفخخة على السعودية

اعلنت جماعة الحوثي المواية لايران في اليمن عن استهداف مطار نجران وقاعدة الملك خالد الجوية بطائرات مسيّرة وزعمت انها اصابت غرفة العمليات للتحالف

وقال متحدث القوات المسلحة الحوثية العميد يحيى سريع: “تمكن سلاح الجو بعون الله وفضله من تنفيذ عملية واسعة ظهراليوم باتجاه خميس مشيط ونجران بعدد كبير من طائرات قاصف2K المسيرة، مستهدفا غرفة العمليات والتحكم في مطار نجران، ومخازن الأسلحة ومرابض الطائرات في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط وأهدافا عسكرية أخرى، وقد أصابت أهدافها بدقة عالية”.


وفي وقت سابق من اليوم، قال سريع في تصريحات لقناة “المسيرة” اليمنية: “نمارس حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نرى شعبنا يقتل بالغارات والحصار”.

وأكد: “مصادرنا أكدت أن عملية توازن الردع الرابعة كانت دقيقة وأصابت أهدافها بدقة عالية وأربكت السعوديين وخلفهم الأمريكيين”.

وأضاف: “سنستمر في استهداف العمق السعودي بمؤسساته العسكرية والسيادية التي تعتبر رأس حربة العدوان على شعبنا، ونحرص على أن تكون أهدافنا بعيدة عن الإضرار بالشعب السعودي المظلوم بحكم آل سعود له”.

وتابع: “التصعيد العسكري ليس جديدا، ونحن قادرون على الدفاع عن اليمن، إمكاناتنا اليوم أفضل مما كانت عليه، وحتى الآن لم نستخدم كل ما لدينا من قدرات وعلى العدو إدراك هذا الأمر جيدًا”.

وأشار إلى أن “لغة التهديد والوعيد معنا لن تجدي نفعًا، ولو كانت تجدي لما استمر العدوان حتى اليوم. أمام العدو خيار واحد فقط، وقف العدوان ورفع الحصار”.

وأدانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، ما قامت به جماعة أنصار الله “الحوثيون” من إطلاق لأربع طائرات مفخخة دون طيار باتجاه المملكة العربية السعودية.
وقالت الخارجية في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع فيسبوك: “تدين جمهورية مصر العربية ما قام به الحوثيون من إطلاق لأربع طائرات مفخخة بدون طيار باتجاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تم اعتراضها وإسقاطها من قبل قوات التحالف العربي”.وأضاف البيان: “تعلن مصر عن تضامنها الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي، كما تؤكد على أن مثل تلك الممارسات لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد الذي لن يُفضي سوى لتعميق حالة التوتر، ويدفع باليمن الشقيق إلى دائرة مُفرغة قوامها الفوضى ويذهب به بعيدًا عما يفترض أن ينعم به الشعب اليمني من سلام واستقرار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى