7 آلاف مقاتل من “داعش” ينشطون قرب القوات الاميركية في سورية

قالت مصادر أمنية عراقية، أمس الأحد، إن أنشطة تنظيم “دا-عش” تزايدت في العراق وسوريا بشكل كبير مؤخرا، وعاد التنظيم إلى الظهور بعد عام عن الإعلان عن هزيمته، لكن قدراته لم تصل بعد إلى درجة الاحتلال العسكري للمدن والقرى.

وأرجع هشام الهاشمي، عضو المجلس الاستشاري للعراق في مركز السياسة العالمية، في تصريحات لصحيفة “Albalad” ذلك إلى افتقاد التنظيم في الوقت الحاضر إلى التمويل والبيئة الحاضنة، بالإضافة إلى وجود قوات التحالف الدولي والأميركية في سوريا والعراق.

وأضاف الهاشمي، أن القائد الجديد للتنظيم، أبو إبراهيم القريشي الهاشمي، أقل جاذبية من سلفه البغدادي ولا يمتلك القدرة العلمية الدينية التي يمتلكها الأخير، لكنه متشدد ولديه تاريخ طويل الانتماء إلى الجماعات الإرهابية منذ عام 2001، ومنها القاعدة.

وأشار الهاشمي إلى أن عدد مقاتلي التنظيم النشطين في العراق وسوريا في الوقت الحالي يبلغ 6 -7 آلاف مقاتل، بالإضافة إلى 11-12 ألف من العاملين اللوجستيين غير النشطين، يتركزون في المناطق المفتوحة والمناطق الحدودية والمناطق ذات التضاريس الجغرافية الصعبة والمعقدة، في شرق سوريا وغرب العراق وشمال شرق العراق.

وأكد أن إيران استفادت كثيرا من ظهور “داعش”، فقد وفر لها مناخا جيدا للسيطرة عبر ميليشياتها على المناطق ظات الأكثرية السنية في العراق وسوريا تحت شعار محاربة “داعش”.

وألمح إلى أن “داعش” والقاعدة ربما يعودان على المدى المتوسط باتحاد جديد يمنحهم قدرة أكبر على العودة.

وزادت في الأيام السابقة وتيرة هجمات مسلحين مجهولين يشتبه بأنهم من “داعش”، لا سيما في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق وفي محافظات صلاح الدين وديالي شرقي العراق وفي بادية حمص بسوريا.

وأعلن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في سوريا يوم 15 نيسان الفائت، استمرار العمليات العسكرية مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” حتى إنهاء جيوب التنظيم.

وشدد التحالف الدولي على الحفاظ على أقصى درجات الضغط على “داعش”، من أجل تحقيق الهزيمة المستمرة ضد التنظيم في العراق وسوريا، بالرغم من التحديات المختلفة، بما في ذلك تلك التي تمثلها جائحة “كورونا”.

يذكر أن التحالف الدولي وقوات “قسد”، أعلنوا القضاء على آخر معاقل تنظيم داعش في سوريا في بلدة الباغوز بريف دير الزور بالشهر الثالث من العام الماضي 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى