8 ملايين طفل سوداني في دائرة الخطر

السياسي – أعلنت 4 منظمات إنسانية، يوم الأربعاء، أن 8 ملايين طفل سوداني يتعرضون للخطر جراء الأزمات الاقتصادية المتزايدة والجوع والصراع.

وأصدرت منظمات ”بلان إنترناشيونال“، و“أنقذوا الأطفال“، و“اليونيسيف“، و“الرؤية العالمية“ بيانا مشتركا، بمناسبة اليوم الدولي للطفل الأفريقي، دعت فيه جميع الجهات المسؤولة إلى ”التضامن مع الأطفال السودانيين، وتحمل المسؤوليات الجماعية المتمثلة في عدم ترك أي طفل خلف الركب“.

وأبدت المنظمات في بيانها قلقها العميق من أن ”الوضع الاقتصادي المتدهور في السودان، والصراعات المستمرة، والجوع المتزايد، والتأثير العالمي لتغير المناخ، إلى جانب أزمتي التغذية والمياه الممتدتين، سوف يمحو المكاسب التي تحققت من خلال أنشطتنا التي تتمحور حول قضايا الأطفال في الأعوام الأخيرة“.

وأكد البيان أن ”السودان لا يزال، بالنسبة للأطفال، مكانا صعبا للغاية للولادة والنمو“.

وقدرت وكالات الإغاثة أن ”14.3 مليون شخص في جميع أنحاء السودان سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام الحالي، منهم نحو 8.2 مليون من النساء والفتيات، و 7.8 مليون من الأطفال“.

وقال البيان إن هذا ”العدد مرشح للزيادة؛ بسبب الأزمات المتعددة التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا“.

وذكر أن ”3 ملايين طفل دون سن الخامسة حاليا يعانون من سوء التغذية الحاد، منهم 650,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد.. ودون الحصول على أي علاج، سيموت حوالي نصف الذين يعانون من سوء التغذية“.

وتابع: ”لا يزال 78,000 طفل دون سن الخامسة يموتون كل عام لأسباب يمكن الوقاية منها، وهو رقم يقدر أن يرتفع بشكل كبير إذا لم تتم زيادة الاستثمارات في القطاع الصحي“.

وأوضح أن ”الأطفال، خاصة الفتيات الصغيرات والمراهقات، يتعرضون للصراع والعنف وسوء المعاملة والاستغلال والممارسات الشائنة، مثل ختان الإناث وزواج الأطفال“.

وذكر بيان المنظمات أن ”هناك 3.6 مليون طفل في السودان غير ملتحقين بالمدارس، ويتأثر 8.1 مليون طفل ممن هم داخل المدارس سلباً بإغلاق المدارس، ولا يحصل ما يقرب من 17.3 مليون شخص على مياه الشرب الأساسية، في حين لا يستطيع 24 مليون شخص الوصول إلى مرافق الصرف الصحي المناسبة“.

وناشد البيان المجتمع الدولي زيادة المساعدة الإنسانية وتوسيع نطاق الدعم المقدم إلى الخدمات المنقذة للحياة والتنمية في السودان.

وحث السلطات السودانية على إعطاء الأولوية لحماية الأطفال ورفاههم، فضلاً عن حماية أسرهم، لا سيما داخل المجتمعات المحلية الأكثر ضعفا في المناطق المتأثرة بالصراع في البلد.

ودعت المنظمات الإنسانية الجميع ”للتصدي بشكل عاجل للتحديات المتزايدة التي يواجهها الأطفال في السودان؛ من أجل البناء نحو سودان ينعم بالسلام والازدهار“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى