القوات الاميركية تنهب النفط السوري وتهربه الى العراق

سرقت القوات الاميركية المحتلة لاراضي شرق الفرات السوري ما حمولته اكثر من 30 صهريجا من النفط السوري واخرجتها باتجاه العراق عبر معبر الوليد.

ونقلت تقارير سورية أن “قافلة مؤلفة من 30 صهريجا وناقلة للاحتلال الأمريكي محملة بالنفط المسروق من آبار النفط التي تحتلها في الجزيرة السورية غادرت مساء اليوم إلى الأراضي العراقية عبر معبر الوليد غير الشرعي بمنطقة اليعربية بريف الحسكة الشرقي”.

والجمعة الماضية أعلن الجيش الأمريكي عن تعزيز انتشاره العسكري في شمال شرق سوريا على الرغم من جهود سابقة للحد من تواجده هناك، في خطوة تأتي بعد التوتر بين القوات الاميركية والروسية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بيل أوربان في بيان إن القيادة “نشرت رادار سنتينال وكثفت الطلعات الجوية للمقاتلات الأمريكية فوق قواتنا ونشرت عربات برادلي القتالية لتعزيز القوات الأمريكية” في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي مع حلفائه الأكراد.

وأفاد مسؤول أمريكي طلب عدم كشف هويته أن عدد العربات المدرعة التي تم ارسالها كتعزيزات لم يتجاوز الست، يرافقها “أقل من 100″ جندي.

وتسيطر القوات الأمريكية و”قوات سوريا الديمقراطية” المتحالفة معها على معظم حقول النفط في منطقة الجزيرة السورية بمحافظتي الحسكة ودير الزور.

وتتهم السلطات السورية الولايات المتحدة بالعمل على “تهريب النفط السوري وبيعه في الخارج لتحرم منه السوريين في انتهاك فاضح للقانون الدولي”.

وصادق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أواخر العام 2019 على خطة لسحب قوات بلاده المنتشرة سابقا في سوريا، إلا أنه قرر لاحقا نتيجة ضغط من قبل أعضاء إدارته إبقاء نحو 1000 عسكري لضمان السيطرة الأمريكية على حقول النفط التي تم الاستيلاء عليها شمال شرق البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى