9 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الدورة 74 من مهرجان كان السينمائي

 

“ميموريا” للمخرج التايلاندي أبيشاتبونج ويراسيتاكول ينافس على السعفة الذهبية ليصبح خامس الأفلام التي دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام عبر برنامج التمويل المشترك واختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان وهو إنجاز يُعد الأول من نوعه لمؤسسة سينمائية إقليمية
أربعة أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الأقسام الرسمية للمهرجان في دورة 2021 من بينها فيلم في المسابقة الرسمية وثلاثة في قسم “نظرة ما”
أفلام متنوعة لصناع أفلام عرب ودوليين تم اختيارها للمشاركة في الأقسام الرسمية والفعاليات الموازية للمهرجان
أفلام عربية لمخرجين واعدين من بينهم إيلي داغر وياسين قنية والناشط الحقوقي عبد الله الخطيب تُعرض في فعالية “نصف شهر المخرجين” وعروض جمعية السينما المستقلة وتوزيعها “آسيد”
قائمة الأفلام التي دعمتها المؤسسة وتُعرض في دورة هذا العام تضم أول فيلم بنغلاديشي يقع عليه الاختيار للمشاركة في أحد الأقسام الرسمية للمهرجان
الدوحة، قطر، 15 يونيو 2021: وقع الاختيار على تسعة أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام للمشاركة في فعاليات الدورة الرابعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي والذي يعود لعشاق السينما بعد غياب في دورة مرُتقبة ستُقام من 6 إلى 17 يوليو المقبل. وبجانب دعمها لعدد كبير من الأعمال المشاركة في هذه الدورة، فقد حققت مؤسسة الدوحة للأفلام إنجازاً بارزاً بوصول رصيدها من الأفلام التي دعمتها عبر برنامج التمويل المشترك واختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان إلى خمسة أفلام وهو رقم غير مسبوق لمؤسسة سينمائية في الوطن العربي.

 

يتولى إخراج فيلم “ميموريا” (تايلاند، كولومبيا، المكسيك، فرنسا، ألمانيا، قطر) خبير قمرة والمخرج الحائز على السعفة الذهبية أبيشاتبونج ويراسيتاكول، وقد نال العمل دعم مؤسسة الدوحة للأفلام عبر برنامج التمويل المشترك وسينافس على السعفة الذهبية بجانب 23 فيلماً آخر في المسابقة الرسمية للمهرجان، ويلعب بطولته تيلدا سوينتون وإلكين دياز، كما يُعد أوّل الأفلام الناطقة باللغة الإسبانية في مشوار ويراسيتاكول.

 

وتضم قائمة للأفلام التي دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال برنامج التمويل المشترك واختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان في دوراته السابقة: “البائع” لأصغر فرهادي في 2016، “كفرناحوم” لنادين لبكي و”شجرة الكمثرى البرية” لنوري بيلجي جيلان في 2018 و”إن شئت كما في السماء” لإيليا سليمان في 2019.

 

من جانبها، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “نتشرّف بمشاركة الأفلام التي دعمناها من خلال برنامجيّ المنح والتمويل المشترك في مهرجان كان السينمائي والذي يعرض أفضل إنتاجات السينما العالمية. ومن خلال دعم الأفلام العالمية التي يتولى إخراجها أبرز صنّاع الأفلام ذوي الرؤى المتفرّدة والمشاركة في الرحلة السينمائية التي تخوضها المواهب الواعدة في الوطن العربي وخارجه، فإننا نركز على بناء رصيدٍ مميز من الأفلام ذات الجودة والقيمة الفنية العالية التي من شأنها أن تلامس الجمهور العالمي بفضل أسلوبها السردي المُحكم”.

 

وأضافت: “نفخر بشكل خاص بمشاركة فيلم “ميموريا” في دورة هذا العام من المهرجان، إذ يشهد تعاوناً مميزاً بين اثنين من خبراء قمرة وهما أبيشاتبونج ويراسيتاكول وتيلدا سوينتون واللذيّن درّبا المواهب السينمائية الواعدة خلال قمرة 2018. ومن هذا المنطلق، فإننا نفخر بالدور الذي لعبه ملتقى قمرة الذي نظمته المؤسسة في ربط أبرز صناّع السينما ببعضهم البعض وتعزيز آفاق تعاونهم في أفلام ملفتة ومتفرّدة، كما نسعد بالتطوّر الملحوظ الذي شهدته المواهب السينمائية العربية التي سبق لنا أن دعمنا أعمالها القصيرة وأصبحت الآن مستعدّة لعرض أفلامها الروائية الطويلة التي أبهرت لجنة اختيار الأفلام بمهرجان كان”.

 

من المقرر أن يشهد قسم “نظرة ما” عرض ثلاثة أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام وهي: “فريدا” (هاييتي، بنين، فرنسا، قطر) للمخرجة جيسيكا جينيوس وهو من الأفلام الحاصلة على منح ربيع 2020، “ليلة نارية” (المكسيك، ألمانيا، البرازيل، قطر) للمخرجة تاتيانا هويزو وحصل على منحة خريف 2019 بجانب مشاركته في قمرة 2020، و”ريحانة مريم نور” (بنغلاديش، سنغافورة، قطر) للمخرج عبد الله محمد سعد والذي حصل على منحة ربيع 2020 ويُعد أول فيلم بنغلاديشي يشارك في أيّ من الأقسام الرسمية للمهرجان.

 

أما فعالية “نصف شهر المخرجين”، فستشهد مشاركة فيلمين حصلا على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام، أولهما هو “البحر أمامكم” (لبنان، فرنسا، بلجيكا، الولايات المتحدة الأمريكية، قطر) للمخرج اللبناني إيلي داغر والذي يعود لمهرجان كان بهذا العمل الذي يعد باكورة أعماله الروائية الطويلة وحصل على منحة ربيع 2018 كما كان من المشاريع المشاركة في قمرة 2021. وكان داغر قد سبق له المشاركة في المهرجان بفيلمه القصير “موج 98” والذي دعمته مؤسسة الدوحة للأفلام ونال السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير. وبجانب “البحر أمامكم”، يشارك أيضاً فيلم “غد أفضل” (فرنسا، قطر) لياسين قنية في فعالية نصف شهر المخرجين. ويقدّم قنية هذا العمل – الحاصل على منحة خريف 2019 – بعد أن خاض مجال الأفلام القصيرة بفيلمه “مشروع تصوير” والذي عُرض في العديد من المهرجانات السينمائية، وقد استقر حالياً في مدينة أوبرفيييه في فرنسا والتي اتخذها مسرحاً لأحداث فيلمه الجديد.

 

وبجانب عروض “نصف شهر المخرجين”، يتضمن برنامج “أسبوع النقاد” فيلمان حصلا على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام أولهما “أمبارو” (كولومبيا، السويد، ألمانيا، قطر) والذي حصل على منحة ربيع 2020 ويُعد أول أعمال المخرج سايمون ميسا سوتو والذي فاز فيلم تخرّجه “ليدي” بالسعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في 2014 كما رُشح فيلمه التالي “الأم” للسعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير لعام 2016. أما الفيلم الثاني فهو “زوجة حفار القبور” (فنلندا، ألمانيا، فرنسا، قطر) والذي حصل على منحة ربيع 2020 ويُعد الأول في مشوار المخرج خضر عيدروس أحمد.

 

ومن المقرر أن تشمل عروض جمعية السينما المستقلة وتوزيعها (آسيد) الفيلم الوثائقي “فلسطيننا الصغيرة، مذكرات حصار” للمخرج وناشط الحقوق الفلسطيني عبد الله الخطيب. وكان الفيلم – الذي شارك ضمن مشاريع قمرة – قد شهد عرضه العالمي الأول بمهرجان فيجيون دو ريل للأفلام الوثائقية 2021 في سويسرا.

 

المسابقة الرسمية – من الأقسام الرسمية للمهرجان

تدور أحداث فيلم ميموريا حول جيسيكا (تيلدا سوينتون) والتي تسمع في أحد الأيام ضجيجاً مرتفعاً خلال ساعات الصباح الأولى ومنذ تلك الواقعة، تجد نفسها في حالة من الأرق المستمر. وعندما تتوجه إلى مدينة بوغوتا لزيارة شقيقتها، تنشأ علاقة صداقة بينها وبين آغنيس (جين باليبار)، وهي عالمة آثار تحاول التوصل لسر الرفات البشرية التي تم اكتشافها أسفل نفق قيد الإنشاء. تسافر جيسيكا لموقع التنقيب، وفي بلدة صغيرة بالقرب منه، تتعرّف على هيرنان (إلكين دياز) الذي يعمل في مجال تقشير الأسماك، ويتشاركان ذكرياتهما أمام النهر الذي يتدفق في أرجاء البلدة. ومع نهاية اليوم، تتضح الكثير من الأمور لجيسيكا بشكل لم يخطر لها على بال.

 

نظرة ما – من الأقسام الرسمية للمهرجان

يروي فيلم فريدا – المستوحى من قصة حقيقة – حكاية فريدا التي تعيش مع والدتها وأختها وأخيها الصغير في أحد أحياء هاييتي المكتظة بالسكان المليئة بالعنف اليومي وهو ما يدفعهم إلى محاولة الهرب من واقعهم القاسي أملاً في حياةً أفضل.

 

أما فيلم ليلة نارية، فتدور أحداثه في بلدة جبلية معروفة بمحصولها من الذرة والخشخاش وقصّات الشعر الذكورية التي تقبل عليها الفتيات وأماكن الاختباء تحت الأرض والتي يلجأن إليها هرباً من شبح السرقة. تركز الأحداث على أنّا وصديقتيها المقرّبتين اللتيّن عاشتا معها في القرية منذ الصغر، ويسلط العمل الضوء على روابط الصداقة بينهن ومعاناتهن مع حقيقة كونهن فتيات في بلدة ريفية مليئة بالعنف.

 

يرصد فيلم ريحانة مريم نور قصة أستاذة مساعدة تبلغ من العمر 37 عاماً وتعمل في كلية طبية خاصة وتجد صعوبة في التنسيق بين عملها وأسرتها، إذ تلعب دور المعلمة والطبيبة والشقيقة والابنة والأم، وسرعان ما تنقلب حياتها رأساً على عقب بسبب حادثتين تتركان أثراً كبيراً عليها.

 

نصف شهر المخرجين – من الأقسام الموازية للمهرجان

في فيلم البحر أمامكم، تعود الشابة جنى إلى بيروت بعد غياب طويل وتسعى لإحياء علاقتها بحياتها المألوفة والغريبة في آنٍ واحد والتي كانت قد تركتها.

 

أما فيلم غد أفضل، فيسلط الضوء على مهدي، الذي تجاوز الثلاثين ويتخصص في سرقة الخزائن. يحاول مهدي ورفاقه، ممن سلكوا نفس الطريق، تأمين لقمة العيش لكن أرباحهما من السرقة تتقلص شيئاً فشيئاً. يحاول مهدي، في الوقت ذاته، أن يكون باراً بوالدته وأن يمارس دوره كأب لابنه الوحيد الذي لم يتجاوز عمره عاماً واحداً أملاً في استرجاع طليقته سارة.

 

أسبوع النقاد – من الأقسام الموازية للمهرجان

يروي أمبارو قصة أم عزباء تسعى لتحرير ابنها الشاب من قبضة الجيش بعدما تُسند إليه مهمة السفر إلى منطقة حرب في كولومبيا خلال عام 1998، وسرعان ما تجد الأم نفسها في سباق مع الزمن في مجتمع يحكمه الفساد والعنف والرجال.

 

يركز فيلم زوجة حفار القبور على قصّة الزوجين المتحابيّن غوليد ونصرة اللذيّن يعيشان على أطراف مدينة جيبوتي مع ابنهما الشاب. يعاني الزوجان من ظروف عسيرة، إذ تحتاج نصرة جراحة عاجلة لمعالجة مرض كلوي مزمن ألمّ بها، ويسعى غوليد بكل ما أوتى من قوة لتأمين لقمة العيش، فكيف سيجمعان المبلغ اللازم لإنقاذ نصرة والحفاظ على ترابط الأسرة؟

 

برنامج عروض جمعية السينما المستقلة وتوزيعها (آسيد)

تم تصوير الفيلم الوثائقي المؤثر فلسطيننا الصغيرة، مذكرات حصار” في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق والذي ضمّ أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في العالم في الفترة من 1957 إلى 2018. وعندما اندلعت الثورة السورية، تعرض المخيم للحصار، وحُرم قاطنوه تدريجياً من الطعام والدواء والكهرباء ليصبح المخيم معزولاً تماماً عن العالم من حوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى