ملف للاسرى على موقع السياسي

يسلط موقع السياسي في هذه الزاوية الضوء على معاناه ومأساة الالاف من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، ومن بينهم مئات من الاطفاء والنساء والشيوخ الى جانب شبان قضوا زهرة شبابهم وحيدين في زنازين الاحتلال.

تنتشر معتقلات الاحتلال الاسرائيلي في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة، ويقبع فيها نحو 10 الاف اسير، يواجهون معاملة قاسية، بعيدة عن الظروف الانسانية والاخلاقية وهي صفات لا يعرفها الجندي الاسرائيلي اصلا.

الى جانب مواجهة الاسرى الفلسطينيين اشرس صنوف التعذيب النفسي والجسدي، فان عائلاتهم يتقاسمون المعاناة معهم، في ظل العراقيل التي تضعها حكومة الكيان الغاصب في طريق زياراتهم التي تمتد لاشهر طويلة، بل وتصل الى المنع في الكثير من الاحيان بحجج واهية وغريبة.

كم من ام توفيت من دون عناق ابنها الاسير؟، وكم من والد أمل ان يرى ابنه شابا متفوقا، متعلما امام عينيه؟ وكم من طفل منع من زيارة والده خوفا على مشاعره؟ ، وكم من شاب نشأ وترعرع وحرم من عناق والده الا بعد ان قاسمه ظلم الزنزانه؟.

وكم من اسير ضاع عمره، وقضى سنوات مراهقته وشبابه خلف القضبان، فيما اقرانه ينعمون بالحرية والحياة الرغيده؟

هذا لا يحدث الا في ظل حكم اسرائيل

هذا هو حال الاسرى الفلسطينيين وقد اغمض الغرب الذي يتغني بالحقوق والمساواه عينيه عنهم، ومنح كيان غاصب محتل الضوء الاخضر ليمارس دناءته وحقارته وطبيعته الحيوانية المنحطة ضد شعب اعزل ومختطفين نادوا بالحرية والسلام.

وموقع السياسي اذا يقوم بواجبه الانساني والاخلاقي الداعم لحرية وحقوق الاسرى، فانه ينوه الى ما يقوم به الاعلام الجزائري الذي يفرد صفحاته، صحفا، ومواقع الكترونية، ومحطات فضائية، واذاعات، دفاعا عن كرامه وصمود اخوانه الفلسطينيين، كما يثمن دور المسؤول عن ملف الاسرى في السفارة الفلسطينية في الجزائر الاخ خالد صالح (عزالدين) في رفد المواد الاعلامية ومتابعة شؤون الاسرى اولا بأول.

 

مقالات ذات صلة