هجوم عنصري جديد لترامب ضد النائبات: لا يحبون بلادنا

السياسي – تويتر – استكمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجومه على عضوات في الكونغرس الأمريكي، وذلك على الرغم من عاصفة الانتقادات التي لقيتها “تصريحاته العنصرية”، وهذه المرة متهما إياهن بأنهن “لا يحبون بلادنا”، بإشارة منه إلى أنه لا يعترف بأن أمريكا بلادهن أيضا.

وقال ترامب الأحد، عبر حسابه في “تويتر”: لا أعتقد أن عضوات الكونغرس الأربع قادرات على حب بلادنا. يجب أن يعتذرن لأمريكا (وإسرائيل) عن الأشياء الرهيبة (البغيضة) التي قالوها”.

وأضاف: “إنهن يدمرن الحزب الديمقراطي، لكنهن أناس ضعيفات، وغير آمنات، ولا يمكنهن أبدا تدمير أمتنا العظيمة!”.

وليست هذه المرة الأولى التي يربط فيها ترامب تصريحاته العنصرية بإسرائيل ومعاداة السامية، ليدافع عن نفسه أمام سيل الانتقادات واتهامه بالعنصرية واستخدام لغة الكراهية، تجاه أمريكيين من أصول أجنبية.

وكان ترامب تطرق إلى أصول نساء في الكونغرس من الحزب الديمقراطي، قائلا بسخرية: “من المثير للاهتمام أن نرى نساء الكونغرس الديمقراطيات “التقدميات”، اللائي جئن أصلا من بلدان تعد حكوماتها كارثة كاملة وشاملة، والأسوأ والأكثر فسادا وغير الكفؤة مقارنة بأي مكان في العالم، ويقمن بصوت عال الآن بإخبار شعب الولايات المتحدة بشراسة، أعظم وأقوى أمة على وجه الأرض، كيف تدار حكومته”.

واتفقت كل من رشيدة طليب (من أصل فلسطيني)، وألكسندريا أوكاسيو كورتيز (من أصول بورتوريكية)، وإلهان عمر (من أصل صومالي)، وأيانا بريسلي (من أصول أفريقية)، عضوات الكونغرس الديمقراطيات اللواتي قصدهن ترامب بسبب أصولهن الأجنبية، فكتبن كلهن في “تويتر” أن الدولة التي جئن منها وأقسمن على خدمتها هي الولايات المتحدة، معتبرات أن تصريحات ترامب عنصرية وتثير الفتنة.

ودعت العضوات في النواب الأمريكي إلى عزل الرئيس ترامب بسبب تصريحاته “العنصرية” ضدهن.

مقالات ذات صلة