عملية خان يونس تطيح بمسؤول من استخبارات الاحتلال

السياسي – قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن ضابطًا في شعبة الاستخبارات العسكرية بالاحتلال “أمان” أعلن استقالته من منصبه بعد الفشل الذريع في عملية خانيونس.

وذكرت الصحيفة العبرية، اليوم الأحد، أن استقالة هذا المسؤول تأتي بعد استقالة مسؤول وحدة العمليات الخاصة في شعبة “أمان”.

وبحسب الصحيفة فإن الضابط المستقيل حديثاً يشغل منصب هاماً في وحدة العمليات الخاصة التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية.

وأكدت “يديعوت أحرونوت” في معلومات جديدة نشرتها أن هذا الضابط يعتبر مسؤولاً مباشراً عن فشل عملية الوحدة الخاصة في خانيونس.

ووفقاً للصحيفة فإن الضابط المستقيل كان مسؤولاً عن تجهيز خطة التسلل إلى قطاع غزة وهو الذي اختار العناصر المشاركين في عملية خانيونس.

وبينت أن التحقيقات التي أجراها جيش الاحتلال في أعقاب فشل العملية أثبتت أن الضابط أخطأ باختيار عناصر الوحدة وكان عليه اختيار جنود آخرين لهذه المهمة.

وفي تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي أفشلت المقاومة الفلسطينية بغزة عملية لقوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى القطاع ما أدى لمقتل قائد القوة وإصابة ضابط آخر بجراح متوسطة، فيما استشهد عدد من أفراد المقاومة على رأسهم القيادي الميداني في كتائب القسام نور بركة.

وأحدثت العملية صخباً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية إذ أعقبها استقالة لوزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان وعدد من قادة جيش الاحتلال ومسؤولين في الوحدات العسكرية المختلفة.

وتمكنت المقاومة من كشف أفراد الوحدة كاملة وجمع كامل البيانات عنهم ونشر الصور ومقاطع الفيديو خلال تواجدهم في القطاع ما دفع الاحتلال للقيام بحظر نشرها.

مقالات ذات صلة