تيار عربي يشجع الاحتلال على قمع الفلسطينيين

السياسي – وكالات – علقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا على عمليات الهدم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة “وادي الحمص” في القدس المحتلة.

وقالت المنظمة في بيان إن القدس تتعرض لأكبر عملية هدم منازل جماعي منذ عام 1967، وإن الاحتلال يسعى لإنجاز ما بدأه عام 1948 من عمليات تهجير وتطهير،
وأضافت المنظمة أن تيارا عربيا بقيادة السعودية يشجع الاحتلال على المضي قدما في سياساته التنكيلية ضد الفلسطينيين، داعية إلى اتخاذ إجراءات دولية وقضائية لردع الاحتلال ومحاسبة قادته.

وتابعت بالقول: “إن وصف عملية الهدم بالتطهير العرقي ليس من قبيل المبالغة، ففي كل الدول وفِي الظروف العادية إذا وجدت بنايات مخالفة بأي صورة فلا يمكن هدمها؛ لأن الضرر الذي سيخلفه الهدم أكبر بكثير من المخالفات، فتلجأ السلطات في مثل هذه الظروف إلى تسوية المخالفات، لكن الاحتلال وبناء على منهج يهدف لإفراغ القدس من سكانها العرب، ويلجأ إلى الخيار البربري وهو الهدم، وفِي المقابل يقوم ببناء الوحدات السكنية للمستوطنين، ولا يجرؤ على هدم أي وحدة بنيت بشكل مخالف”.

وشددت المنظمة على أن الاحتلال “لا يملك سلطة التخطيط والتنظيم فهذه، أراض محتلة يملكها الفلسطينيون، ولديهم هيئات مختصة تقوم بمهمة التنظيم وتسوية المخالفات المزعومة، لكن الاحتلال لا يكترث بأزمة السكن الخانقة في القدس للسكان العرب، بل هو معني بزيادتها عبر أوامر عسكرية وقرارات تمنع حتى ترميم الشقق الآيلة للسقوط، في حين يقوم بتوسيع الاستيطان”.

وقالت إن أهداف الاحتلال في القدس لم تعد خافية على أحد، وحكومة الاحتلال تنفذ مخططاتها في القدس بدعم من الإدارة الأمريكية في ظل سبات عميق تغط به جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وقوى دولية تتعامى عن جرائم الاحتلال، مشيرة إلى أن الأخطر وجود تيار عربي تقوده السعودية والإمارات والبحرين أصبح أكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم، قلب الحقائق وجعل من الفلسطيني الجلاد، ومن المحتل صاحب الحق في الأرض، وله حرية التصرف كما يشاء في الأرض والبشر”.

وكانت قوات الاحتلال شرعت صباح الاثنين بهدم منازل فلسطينيين إلى الجنوب من مدينة القدس المحتلة.

وقام عشرات العناصر من شرطة الاحتلال بتطويق أربعة مبان على الأقل في منطقة صور باهر، وباشرت جرافات بعملية الهدم، فيما حاول شبان منع الآليات من التقدم صوب المباني، إلا أن قوات الاحتلال اعتدت عليهم، وأبعدتهم من المكان، وأغلقت المنطقة بالكامل.

مقالات ذات صلة