الخطوة الأولى لمواجهة التحديات “الإسرائيلية”

وسائل الإعلام تتحدث حول إنعقاد إجتماع للقيادة الفلسطينية بشكل عاجل،بعد جريمة تدمير أكثر من خمسة عشرة بناية في وادي الحمص قرب صور باهرحيث تشرد أصحاب الشقق السكنية في العراء أي أكثر من خمسة مائة 500مواطن بدون مأوى ،والواقع يتتطلب ليس فقط عقد إجتماع عاجل،بمقدار مايتتطلب إتخاذ خطوات عملية وملموسا
في مواجهة التحديات “الإسرائيلية” المتكررة يومآ بعد يوم ،تتمثل القيام بما يلي

1_ سحب الإعتراف في دولة الإحتلال” الإسرائيلي”،
حيث لم يعترف العدو الإسرائيلي بدولة فلسطين عضوآ مراقب في الأمم المتحدة،
وهذا يتتطلب ايضآ من الأمم المتحدة والتي اعترفت “بدولة “إسرائيل” عام 1948من قبل عصبة الأمم،حيث أن ينص الإعتراف على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم،حيث رفض ممثل دولة الهند دون قبل أن تعلن “إسرائيل” قبولها المسبق في الموافقة على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وقد وافقت “إسرائيل” على ذلك مقابل الإعتراف،
وعليه فإن ‘إسرائيل” خرقت شروط العضوية في الأمم المتحدة،في سلسلة من الاختراقات والجرائم،ومنها إحتلال الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية والضفة الشرقية للقناة السويس وشبه جزيرة سيناء،
ومن جانب اخر قامت الحكومات المتعاقبة في دولة الإحتلال “الإسرائيلي” من خلال سلسلة من الجرائم والإرهاب المتواصل،وخاصة أمس حين أقدمت على دخول منطقة وادي الحمص قرب صور باهر وهي منطقة التابعة لسلطة الفلسطينية بتدمير البنايات السكنية وهو خرق للأتفاق أوسلو وملحقاته وهذا الاتفاقيات جرى التوقيع عليها في البيت الأبيض
وإعتراف دولي،
وانطلاقا من ذلك يتتطلب من القيادة الفلسطينية سحب الإعتراف بدولة الإحتلال “الإسرائيلي”،والعمل من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة
على طلب سحب الإعتراف بدولة “إسرائيل” التي لم تلتزم بنص شروط القبول القانوني الذي أجاز الإعتراف بدولة” إسرائيل”

2 _الإستمرار في الإنضمام إلى كافة الاتفاقيات والمنظمات الإقليمية والدولية وفقآ لم يترتب على قبول دولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة،

3 _العمل على تقديم كافة القضايا وما ارتكبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم،
وبما في ذلك الجرائم والإرهاب المتواصل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ،
وما يرتكبها المستوطنين الإسرائيليين من جرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وممتلكاتهم

4_إلغاء التعامل بشيكل في كافة البنوك والمؤسسات المالية والإقتصادية،واستبدال ذلك في دينار الأردني فقط، ويتم تفعيل سلسلة العملات الاجنبية الآخرى بإستثناء الدولار الأمريكي.
5_تعزيز العلاقات مع الدول العربية والإسلامية ودول أمريكا اللاتينية وروسيا والصين وبما في ذلك العلاقات الاقتصادية والاستثمار،
6 _البداء في سلسلة خطوات تقشفية تبداء بتخفيض رواتب الوزراء وكبار المسؤولين والمستشارين، وتنتهي بتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
7 _دعم الصناعات الوطنية وتصدير وتحسين جودة الإنتاج
ورفع الضرائب والرسوم على البنوك وقطاع الإتصالات،
ومساهمت رجال الأعمال الفلسطينيين في الوطن والشتات بدعم الصندوق القومي الفلسطينى لمنظمة التحرير الفلسطينية، لقيام منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية في كافة المهمات لذلك الموكلة فيها بما في ذلك تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان بشكل خاص،
بدون أدنى شك أن القيادة الفلسطينية التي ترفض صفقة القرن ورفضت المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادي وأوقفت الإتصالات مع الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب
قادرة على إتخاذ قرار بسحب الإعتراف بدولة الإحتلال “الإسرائيلي”
وهذا يسهم في وقف التطبيع مع دولة الإحتلال” الإسرائيلي”

 

مقالات ذات صلة