قضية كشمير تعود لمجلس الأمن الدولي

السياسي – وكالات –

قال دبلوماسيون بالأمم المتحدة، الخميس، إن مجلس الأمن الدولي سيعقد، الجمعة، جلسة طارئة بشأن الوضع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين باكستان والهند.

وأوضح الدبلوماسيون أن الجلسة ستكون مغلقة بحسب الأناضول.

ولفتوا إلى أن الجلسة المرتقبة ستعقد بناء على طلب تقدمت به الصين (إحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن) عقب رسالة رسمية بعثتها باكستان، منتصف الأسبوع الجاري، إلى السفيرة البولندية “جوانا برونتسكا”، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس.

وقالوا إن الجلسة لن يصدر عنها أي “منتج رسمي” (بيان أو قرار) بشأن الإقليم المتنازع عليه بين إسلام أباد ونيودلهي.

والثلاثاء، أعلن وزير خارجية بولندا جاسيك تشابوتوفيتش، للصحفيين بنيويورك، أن مجلس الأمن الدولي تلقى خطابا من باكستان تطلب فيه عقد جلسة طارئة للمجلس بشأن الوضع في كشمير.

وأوضح تشابوتوفيتش، أن “بولندا مستعدة للعمل على هذا الموضوع داخل مجلس الأمن”.

وأعرب عن أمله في أن “تتمكن الهند وباكستان من تسوية خلافاتهما عبر الحوار”.

والأسبوع الماضي، شهد الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم احتجاجات واسعة ضد الحكومة الهندية، أمرت على إثرها السلطات المواطنين بالتزام منازلهم.

وجاء ذلك على إثر إلغاء الحكومة الهندية، في 5 آب/أغسطس، مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية “جامو وكشمير” الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

 

مقالات ذات صلة