تجريد جاك الجهادي من جنسيته البريطانية

السياسي – ذكر موقع “سكاي نيوز” البريطاني أن وزارة الداخلية قررت سحب الجنسية من البريطاني جاك ليتس، المعروف باسم جاك الجهادي.

ويشير التقرير إلى أن هذا القرار جاء بعد تعبير الشاب، الذي زعم لعائلته أنه سافر لدراسة اللغة العربية، بأنه يحب بلده، وليست لديه نية للقيام بعمليات إرهابية ضدها.

ويقول الموقع إنه تأكد مما ورد في صحيفة “ميل أون صندي”، من قرار سحب وزارة الداخلية جنسية جاك، الذي غادر بيت عائلته في أوكسفورد في عام 2014 للقتال مع تنظيم الدولة، وألقى المقاتلون الأكراد القبض عليه، ولا يزال أسيرا لديهم.

ويلفت التقرير إلى أن قرار تجريده من الجنسية البريطانية جاء لأنه يحمل جنسية مزدوجة كندية بريطانية من ناحية الأب المولود في كندا، مشيرا إلى أن ليتس اعترف في مقابلة أجرتها القناة معه في حزيران/ يونيو بأنه قاتل ضد نظام بشار الأسد، لكنه أبدى ندما لأنه قاتل مع الطرف الخطأ.

وينوه الموقع إلى أن وزارة الداخلية رفضت التعليق على قضايا فردية، لكنها قالت من خلال متحدث باسمها إن “القرارات لتجريد أفراد من حملة الجنسية المزدوجة قائمة على نصيحة جوهرية من المسؤولين والمحامين والمؤسسات الاستخباراتية”، وأضاف أن صلاحية تجريد أفراد من جنسيتهم هي الوسيلة الوحيدة لمواجه الإرهاب وحماية البلاد.

ويورد التقرير نقلا عن ليتس إنه يرغب بالعودة لبريطانيا، لكنه اعترف بأن هذا أمل بعيد، وأضاف أنه لم يفكر يوما في القيام بأعمال إرهابية، مشيرا إلى أن ليتس غادر بريطانيا عام 2014، بعدما أخبر عائلته أنه سافر إلى الأردن لدراسة اللغة العربية، وكشف لهما بعد أشهر مكانه الحقيقي.

ويفيد الموقع بأن الشرطة تحركت للتحقيق بعد سلسلة من المنشورات التي وضعها على وسائل التواصل الاجتماعي، منها صورة له وهو يشير بشعار تنظيم الدولة من على تلة في الرقة عاصمة التنظيم، بالإضافة إلى مادة أخرى نشرها على “فيسبوك” تحت صورة صديق له في المدرسة بزي الجيش البريطاني، وكتب معلقا: “أرغب بالشهادة في هذا المشهد”.

ويذكر التقرير أن محكمة حكمت على والديه في حزيران/ يونيو بتهمة تمويل الإرهاب وإرسال أموال إليه، مشيرا إلى أنه عبر بعد الحكم على والديه عن أمله برؤيتهما يوما، قائلا: “أريد رؤيتهما أكثر من أي شيء في الدنيا”، وأضاف: “أرسلا فقط 300 دولار، اشتريت فيها عدسات، وربما فلافل، ولم أشتر بها أسلحة نووية”.

وبحسب الموقع، فإن الوالدين تجاهلا تحذيرات الشرطة، حيث حاولا إرسال 1700 جنيها إسترلينيا، لكنهما أرسلا له 223 جنيها، وتمت إدانتهما بناء على تهمة واحدة، وهي إرسال أموال، وحكما بالسجن المؤجل، وأخبرا المحكمة بأنهما حاولا إخراج ابنهما من البلد الذي يعيش الحرب، وقدما لها رسائل متبادلة مع ابنهما يحاولان فيها إقناعه العودة إلى بريطانيا.

ويختم “سكاي نيوز” تقريره بالإشارة إلى أن ليتس اعتنق الإسلام في سن الـ 16 عاما، وتردد على مسجد بنغالي في شارع كاولي في أوكسفورد، لافتا إلى قول صديق جاك، مازن مصطفى: “أعتقد أن جاك كان عاطفيا وشابا، واستهدفه البعض بسهولة”.

 

مقالات ذات صلة