إسرائيل تكشف عن خطتها لتسهيل الهجرة من غزة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الحكومة الإسرائيلية تبحث في اتخاذ إجراءات لتسهيل هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة. “أملا في خفض حدة التوتر”.

وقالت الصحيفة: نقلا عن مصدر إسرائيلي مسؤول لم تسمه قوله،: إن “إسرائيل سوف تمول عمليات هجرة الفلسطينيين من غزة، إذا كان لديهم دولة جديدة يذهبون إليها”.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المصدر ذاته: ” إن سكان غزة يمكن أن يغادروا من المطارات الإسرائيلية، وقد تم طرح هذا الموضوع في اجتماعات مجلس الوزراء، ولكن لا توجد دولة ترغب في استقبالهم”.

وفي التفاصيل أضاف المصدر السياسي المسؤول: “إسرائيل مستعدة لفتح المعابر الحدودية من غزة، بل إنها مستعدة للسماح لسكان غزة بالخروج من منافذها طالما أن هناك دولًا ستستوعبهم، وسنجري ترتيبات لهذا الهدف تشمل النقل من مطارات في صحراء النقب إلى خارج البلاد”.

ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أنه “تم طرح هذه القضية عدة مرات على مجلس الوزراء، وبذلت محاولات مع دول معينة لإقناعها بقبول الفكرة لكنها لم تنجح”، مشيرا إلى أن 35 ألف فلسطيني غادروا قطاع غزة طواعية العام الماضي دون مساعدة إسرائيل.

“وتبقي إسرائيل منذ سنوات على الحدود مع قطاع غزة الذي تديره حماس مغلقة وفرضت حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا على القطاع الساحلي، بحجة أنها بحاجة إلى منع الجماعات الإرهابية من تهريب الأسلحة”. بحسب يديعوت.

ولفتت الصحيفة إلى أن “التوترات بين إسرائيل وقطاع غزة تستمر في أعقاب الضربات الصاروخية على إسرائيل والهجمات الانتقامية فضلاً عن عدة محاولات تسلل مسلحة من قطاع غزة”.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال القيام بعملية عسكرية في غزة مستندة إلى تصريح نتنياهو الاثنين عن احتمال حدوث عملية عسكرية جديدة في غزة، وقال: “نحن نستعد لحملة واسعة النطاق، ومن ناحية أخرى، أنا لا أخفي هدفي المتمثل في الحفاظ على الهدوء والأمن على جبهة غزة”.

وفي أول رد فعل على ما كشف، أعتبر النائب العربي في “الكنيست” الإسرائيلي، احمد الطيبي، أن “ما يتردد عن تشجيع الهجرة طوعا من قطاع غزة عملية ترحيل، أي ترانسفير طوعي”، وفق ما أوردته قناة “مكان” العبرية.

وذكر الطيبي، أنه “سبق لعضو الكنيست الراحل رحبعام زئيفي، أن طرح هذا الاقتراح بحيث تمت تسميته عام 1948 بتطهير عرقي”.

أما النائب موتي يوغيف من حزب “يمينا”، رأى أنه “يجب تشجيع هذا التوجه، وتمكين عدد أكبر من الفلسطينيين من مغادرة القطاع؛ إما لغرض الدراسة أو العمل أو الهجرة”، معتبرا أن “سعي الدوائر الأمنية إلى رفع عدد العمال والتجار الغزيين المسموح لهم بمغادرة القطاع أمر إيجابي”.

عربي21

مقالات ذات صلة