حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات وتفتيش بالضفة الغربية تخللها اعتقال العديد من الشبان الفلسطينيين.

وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن “جنوده اعتقلوا 4 شبان خلال مداهمات بالضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية”.

واعتقلت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء المواطنة هبة أحمد عبد الغني اللبدي، من جنين، على معبر الكرامة أثناء عودتها من الأردن.

كما اندلعت في ساعات متأخرة من الليل مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في بلدة العيسوية، وذلك عقب اقتحام عدد من الجيبات العسكرية للبلدة، وتمركزها في حي آل عبيد، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

واعتدى مستوطنون، مساء الثلاثاء، على مزارعين وأراضيهم في قرية أم صفا وجيبيا شمال رام الله، ووضعوا أسلاكا شائكة على أراٍ تقدر مساحتها بـ150 دونما.

وبحسب رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، فإن مستوطنين من مستوطنة “حلميش” اعتدوا على مزارعين قرب قرية أم صفا، وأطلقوا أبقارهم في أراضي المواطنين من أجل تدمير المزروعات.

ووضع المستوطنون زوايا حديدية وأسلاكا شائكة حول منطقة تتجاوز مساحتها 150 دونما تمهيدا للسيطرة عليها.

في الداخل الفلسطيني المحتل، أخطرت لجان التنظيم والبناء التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنشآت الزراعية والعرائش للمزارعين في سهل البطوف، كما تم تغريم العديد من المواطنين مبالغ وصلت إلى 300 ألف شيكل وذلك، بذريعة البناء دون تراخيص.

وعقدت اللجنة الشعبية في سخنين اجتماعا بمشاركة العديد من أصحاب المحال والمنشآت التجارية الزراعية في سهل البطوف، ومن وصلتهم إخطارات الهدم وإشعارات الغرامات، وذلك للتباحث في سبل التصدي لإخطارات الهدم والغرامات المالية الصادرة بحقهم عن لجنة التنظيم والبناء التابعة لمنطقة “كفار تابور”.

وتفاجأ بعض المزارعين المقيمين بشكل دائم في سهل البطوف، مؤخرا، بإخطارات لجنة التنظيم والبناء التي تطالب من الفلاحين بهدم عرائشهم التي أقاموها على أراضيهم الخاصة بحجة عدم الترخيص.

وهددت لجنة التنظيم بفرض غرامات مالية على كل من يمتنع عن هدم العرائش والمنشآت الزراعية، بحيث تتراوح الغرامات التي ستفرض ما بين 150 ألف شيقل إلى 300 ألف شيقل.

وتباحث أعضاء اللجنة الشعبية مع بعض المزارعين في سهل البطوف بوضع برنامج عمل والخطوات اللازمة للتصدي لأي مخطط يهدف إلى المس بسهل البطوف وتفريغ أهله منه، ودعت اللجنة إلى وقفة جماعية ووحدة الصف للتصدي لأي مخطط يحاك ضد سهل البطوف من قبل لجان التنظيم والبناء.

كما دعت اللجنة الشعبية جميع المزارعين وأصحاب العرائش والمنشآت الزراعية والأراضي لعدم الرضوخ لهذه الإخطارات وهذه الضغوطات وعدم التعامل معها، وكذلك عدم التوقيع على أي مستند يرسل إليهم من قبل لجان التنظيم والبناء وخاصة من لجنة التنظيم والبناء في “كفار تابور”.

واتفق أن تعمل اللجنة الشعبية بالتعاون مع بلدية سخنين في المسار القضائي، وذلك عبر التوجه إلى المحكمة لاستصدار أمر احترازي بتجميد الإخطارات وإلغاء الغرامات.

وأجمع أعضاء اللجنة الشعبية وأصحاب الأراضي بوجود مخطط مدروس من قبل لجان التنظيم والبناء والهادف إلى تفريغ سهل البطوف من أهله وأصحابه وفلاحيه.

مقالات ذات صلة