فيديو: القوات الروسية في خان شيخون والنظام يتحرش بالقوات التركية

اكد فيديو مصور وجود القوات السورية والروسية في خان شيخون بعد ساعات من نفي قوات جبهة النصرة من انسحابها من المنطقة وتاكيدها على صمودها

في هذه الاثناء قالت مصادر اعلامية في المعارضة ان طائرات النظام الحربية، قصفت بالصواريخ محيط النقطة التركية المتمركزة في قرية الصرمان بريف إدلب الشرقي.
واشارت الى إن طائرة حربية تابعة لسلاح جو النظام من نوع رشاش (L39) قصفت بالصواريخ على بعد ما يقارب 400 متر، النقطة التركية المتمركزة في قرية الصرمان المعروفة بالنقطة “الثامنة” بريف إدلب الشرقي.

وطال القصف أيضا قرية الصرمان والتي تُعد أكثر أمانا من باقي قرى الريف الشرقي، لقربها من النقطة التركية.
وأشار إلى أن بعض قرى ريف إدلب الشرقي، تشهد حركة نزوح إلى مناطق ريف إدلب الشمالي تجاه الحدود السورية التركية.

واستهداف طائرات النظام للنقطة التركية الثامنة في قرية “الصرمان” تعتبر الأولى من نوعها، مشيرا أن النظام قصف مرارا نقطة “شير مغار” بالإضافة لضرب الأرتال التركية، كان آخرها استهداف الرتل قبل أيام أثناء توجهه إلى خان شيخون.
وحذّر وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو،  الفائت، نظام الأسد من اللعب بالنار بعد تعرض رتل عسكري لقواتهم لهجوم، الاثنين الفائت، أثناء توجهه إلى نقطة مراقبة في محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق “خفض التصعيد”.
وقال جاويش أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة: “على النظام السوري ألا يلعب بالنار وسنفعل كل ما يلزم من أجل سلامة جنودنا”.
وتنشر تركيا 12 نقطة مراقبة في منطقة خفض التصعيد الرابعة (إدلب ومحيطها)، بموجب اتفاق سوتشي يقضي بإنشاء منطقة عازلة في محيط إدلب.

روسا تتمسك بالاتفاقيات 

شددت وزارة الخارجية الروسية، على ضرورة الالتزام بجميع الاتفاقيات الخاصة بإدلب السورية، الهادفة إلى “مكافحة الإرهابيين وضمان سلامة المدنيين”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الخميس، في العاصمة موسكو.

وقالت زاخاروفا: “من المهم الالتزام بجميع الاتفاقيات الخاصة بإدلب (شمال غرب)، الهادفة في الوقت نفسه إلى مواصلة محاربة الإرهاب، وضمان أمن المدنيين”.

وأضافت أن بلادها ستواصل التعاون مع تركيا في إطار اتفاق “سوتشي”، الذي تم التوصل إليه في 17 سبتمبر/ أيلول 2018.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية.

تعزيزات تركية 

أرسلت القوات المسلحة التركية، الخميس، تعزيزات عسكرية جديدة، لنقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وذكرت مصادر  أن التعزيزات تضم آليات عسكرية، ومدرعات، وذخائر قادمة من مختلف المناطق التركية.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية بناء على اتفاق أستانة.

وتعرض رتل عسكري تركي، الإثنين، لهجوم جوي وهو في طريقه إلى نقطة المراقبة التاسعة جنوبي محافظة إدلب؛ ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، كانوا على مقربة من الرتل العسكري، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية.

وأكد متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الأربعاء، أن بلاده لن تغلق أو تنقل موقع نقطة المراقبة التاسعة التركية في إدلب شمالي سوريا إلى مكان آخر، مشيرا أن النقاط ستواصل مهامها من مكان تواجدها.

مقالات ذات صلة