اسرائيل وجهت ضربة موجعة للحشد وايران في العراق

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الخميس، أن إسرائيل شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في العراق.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران ومعادية للوجود الأميركي في العراق، إلى انفجارات غامضة خلال تموز/يوليو الماضي.

وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس المدرج على اللائحة السوداء للولايات المتحدة بسبب عدائه العنيف للوجود الأميركي، اتهم القوات الأميركية الألاربعاء بأنها “المسؤول الأول والأخير” عن الهجمات التي جرت “عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة”.

واتهم المهندس الأميركيين “بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية” الى العراق ل”تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية”، مهددا بأن يتعامل الحشد الشعبي مع أي طائرات أجنبية تحلق فوق مواقعه بدون علم الحكومة العراقية، على أنها “طائرات معادية”.

وخفف رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض مستشار الأمن الوطني لدى الحكومة العراقية، الخميس من حدة هذه الاتهامات.

فمع أنه قال إن “التحقيقات الأولية” كشفت أن الحوادث كانت “بعمل خارجي مدبّر”، أكد أن “التحقيقات ستستمر للوقوف بشكل دقيق على الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ المواقف المناسبة بحقها”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الاستخبارات في الشرق الأوسط أن إسرائيل قصفت قاعدة تقع شمالي بغداد في يوليو الماضي، بينما قال مسؤولان أميركيان أن تل أبيب شنت عدة ضربات في العراق في الأيام الماضية الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لمح، الخميس، إلى احتمال ضلوع إسرائيل في هجمات ضد أهداف مرتبطة بإيران في العراق.

وقصفت إسرائيل مرات عدة أهدافا إيرانية في سوريا. لكن توسيع هذه الحملة لتشمل العراق – حيث دمرت إسرائيل في 1981 مفاعل تموز النووي في 1981 – يمكن أن يضر بالعلاقات بين واشنطن وبغداد.

وفي المقابل نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاتهامات. وقال متحدث باسم الوزارة ردا على سؤال لوكالة فرانس برس: “لسنا متورطين في الانفجارات التي وقعت أخيرا”، مؤكدا أن الوجود الأميركي في العراق هو لدعم جهود البلاد ضد المتشددين.

مقالات ذات صلة