«الشوبينغ» يزيد من توتركِ

السياسي-وكالات

الإستيقاظ باكراً، زحمة السير، المهمات اليومية المتراكمة والمسؤوليات كلّها تزيد من توترك وإجهادكِ وهذا أمر طبيعي. فتشعرين أنك بحاجة لمفرّ تستعيدين به طاقتكِ ونشاطكِ. لكن رغم ابتعادكِ عن كل المتاعب والمشاكل اليومية، تشعرين وكأنّ الطاقة السلبية والتوتر يسيطران بالكامل على نفسيتكِ وجسمك بالكامل. ما السبب؟
إن كنتِ تظنين أنّ حياتكِ مليئة بالتحديات الصعبة والمهمات اللامتناهية، فلست وحيدة يا عزيزتي، خصوصاً في يومنا هذا حيث زاد الـStress أكثر فأكثر في عالم يعجّ بالفوضى والكوارث الإنسانية قبل الطبيعية، هذا عدا عن الأزمات النفسية. قد تأخذين عطلة استراحة واستجمام أو تنطلقين برحلة بعيدة عن المشاكل اليومية لكن ما زلتِ تشعرين بالتوتر. يكمن السبب في بعض العادات التي تقومين بها أحياناً تظنين أن لا ضرر بها إلّا أنها تؤثّر بشكل سلبي على نفسيتكِ، بحسب علماء النفس.

المبالغة في التفكير

بعد التفكير والتحليل المعمّق، تُصابين بالصداع. فتحليل أمور وأحداث حصلت تزيدكِ تشاؤماً بل تُضخّم الأمور وتُفسد مزاجكِ بدون أيّ سبب وجيه. تُعتبر المبالغة في التفكير خصوصاً خلال فترة الاستراحة أو حتى بعد انتهاء دوام العمل، من العادات السيّئة التي تزيد من توتركِ وتضرّ بصحتك النفسية والجسدية أيضاً.

الشوبينغ

تلجأين إلى الشوبينغ كعلاج نفسي، حيث تشعرين بالراحة عند شراء ملابس جديدة أو حذاء جديد. لكن الحقيقة صادمة بعض الشيء. إذ كثرة الشوبينغ أو أيّ عادة أخرى تمنحكِ لذّة موقتة ليست سوى مهرب موقت من الواقع ولا يطلق العنان لتوترك أو غضبكِ كلياً أو بالطريقة الصحيحة. وبالتالي، تحثك هذه العادة على صرف أموالكِ، وتظنين أنها تُنفّس عن غضبك أو توتركِ لكن في الحقيقة وبحسب ما أثبتته الدراسات العلمية أنّ الشوبينغ يزيد من توتركِ وليس العكس.

الظهور بأبهى حلّة

لا بأس إن مررتِ بيوم عصيب ولم تكوني الأفضل أو الأجمل.. فلا أحد مثالي. إن كنتِ تمضين وقتاً عصيباً محاوِلة العثور على أجمل ملابس للظهور بأجمل إطلالة، يزيد من إجهادكِ وتوتركِ بشكل رهيب! بالطبع لا ضرر في الإعتناء بجمالكِ والإهتمام بمظهركِ الخارجي، لكن عندما يكون ذلك فقط لإرضاء الآخرين أو خوفاً من آراء الناس، فهذه عادة سيّئة ترتكبينها بحق نفسك.

تفقّد الرسائل والبريد الإلكتروني

إختبري نفسكِ: كم مرة تتفقّدين هاتفكِ في الساعة؟ لا شكّ أنّ كثيراً ما نتفقّد هواتفنا كل 10 دقائق مثلاً لقراءة خبر، تصفّح السوشيال ميديا، أو للرد على الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني. أثبت العلماء أنّ هذه العادة ترفع مستوى الإجهاد لديكِ وتمنعكِ من أخذ وقت استراحة مطمئنّة البال.

قلّة النوم

نعم، تؤدّي قلة النوم إلى زيادة الإجهاد والتوتر لديكِ، عدا عن سيّئات أخرى مثل الإرهاق الجسدي والمعنوي. من المعروف أنّ التوتر قد يُبقيكِ مستيقظة طوال الليل، والعكس صحيح. عند عدم الحصول على كمية كافية من الراحة خلال الليل، فمن المتوقع أن يكون مزاجكِ متقلّباً وأفكاركِ مشوّشة ومستوى التوتر مرتفعاً في جسمكِ.

 

مقالات ذات صلة