حراك فصائلي يدعو إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني
عمران الخطيب

من الضروري إنهاء الانقسام الفلسطيني وهذا لا يعني فصيل دون الآخر في المطالبه بدعوة للإنهاء الانقسام والمصالحة الوطنية..وهناك إستياء من استمرار الإنقسام على المستوى الوطني والنضالي

ولكن هناك العديد من الأسئلة المطروح على الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بشكل خاص وعلى الجماهير الشعبية الفلسطينية التي قدمت قوافل من الشهداء والجرحى والأسرى،هل حركة حماس معنية في إنهاء الانقسام و تتنازل عن السيطرة والحكم في قطاع غزة،وتنازل عن الضرائب والجباية من المواطنين الفلسطينيين وكذلك هل سيتم وقف تدفق الأموال القطرية عبر تل أبيب.
وهل أفعال حماس وسلوك اليومي يحمل في ثناياه العودة عن الانقلاب الدموي الأسود وهل تتخلى حماس عن إقامة الإمارة في قطاع غزة،وهل هناك تراجع في تفاهمات مع الجانب الإسرائيلي من خلال الوساطة القطرية، إذا كانت حماس فعلآ تريد التراجع عن سيطرتها على قطاع غزة والمصالحة الوطنية. لماذا يستمر إستدعاء المناضلين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى مراجعة أجهزتها الأمنية وهذا الاستدعاء والاعتقال لم تستثني أحد من الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة في قطاع غزة..
بقيادة حماس هو تحت نظام الأحكام العرفية. هناك العديد من المحاولات المتعددة من الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة
من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني ولكن مجرد عقد للقاء أو إجتماع،كان يعتبر مخالف للقانون الأحكام العرفية
حيث يحتاج إلى موافقة من الجهات الأمنية لدى حماس. والجميع شاهد كيف تعاملوا مع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة خلال المسيرات الشعبية الاحتجاجية التي كشفت الوجه الحقيقي لحركة حماس وأجهزتها القمعية حيث لا تزال إعداد من المعتقلين في سجون وأقبية حماس الإرهابية.
مبادرة الفصائل الفلسطينية
والتي وضعت آلية عمل من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني؛ تحتاج قبل المراجعة ينتابني شكوك أن تكون تلك دعوة بما تحتوي من الفصائل الفلسطينية ومع ذلك يجب أن تبدأ الخطوات التالية
من قبل حركة حماس
1_الإفراج عن كافة المعتقلين في سجون وأقبية حركة حماس
2_وقف عملية إستدعاء المناضلين الفلسطينيين لمراجعة المقرات الأمنية لحركة حماس
3_ إن تعترف حماس في تحمل المسؤولية الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية حول من قتل أو اصيب خلال فترة الأحكام العرفية التي بدأت منذ الانقلاب الدموي الأسود عام 2007حتى الحظه.
4_إن تسمح حركة حماس في إجراء الانتخابات البلدية والنقابات والاتحادات الجماهيرية
من أجل الوصول إلى الإنتخابات
العامة داخل فلسطين.
وعلى سماحة الشيخ إسماعيل هنية الذي وهو خطيب الجمعة في المسجد العمري بغزة: قبل الحديث عن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أن يترك خطبة الجمعة لرجال الدين في قطاع غزة حيث هناك المئات من خريجي جامعة الأزهر الشريف
أهم أكثر قدرة وبلاغة في إيصال الرسالة السماوية ورسالة الإسلام خلال صلاة الجمعة.
كنا نريد أن نستمع من سماحة الشيخ إسماعيل هنية وأنت على المنبر تردد قتل المسلم للاخية المسلم حرام وتروي إلى المؤمنين في المسجد العمري حول أخلاق الاسلام وديننا الحنيف وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامل مع الناس كافة. نطمح في الخطبة القادمة أن تقدم بشرى سارة إلى المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة تتعلق في الإفراج عن المعتقلين في سجون وأقبية حركة حماس ،وأن تبدأ في الخطوات العمالية في تنفيذ المصالحة الوطنية من أجل مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية وخاصة صفقة القرن
ليس لدينا طريق غير وحدتنا الوطنية المنشودة والانتصار للعدالة في فلسطين وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية
ودمتم أوفياء لشهداء الأبطال
وإلى الأسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي العنصري الفاشي
ومعا وسويا لمواجهة صفقة القرن وكافة الطروحات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

 

مقالات ذات صلة