فيزياء الوطن وجغرافية الروح
د.صالح الشقباوي

 استاذ الدراسات العليا - جامعة بودواو .بومرداس

عند التبصر في قوانين الخلق ، سنجد ان قوانين فيزياء الجسد.. تختلف بالدرجة والماهية عن قوانين ..

جغرافيا الروح علما ان الروح تسكن الجسد بكل اتساعاته وبكل اختلافاته المناخية ، وتعاقب تضاريسه الموسمية ..

في الالية والميكانيا وطبيعة التعاطي مع الحالة . فالجسد جغرافيا مفتوحة للروح ، تمارس فيه ما شأت من طقوس الديمومة والسيرورة الفيزيائية ..علما ان الروح

.بجوهرها لا تخضع للقوانين الفيزيائية التي تتحكم في الجسد ولا تكترث ..بتأثيراتها..او طبيعة صيرورة الجدل الزماني القائم بين فيزياء الجسد وقوانينها وهنا تبرز اشكالية مجاورة الروح للجسد والسير معه زمانيا ومكانيا دون ان تكون جزءا منه او من زمانه . وهنا تولد امام الروح اشكالية !! كيف اعيش في جسد لا انتمي اليه ..ولا اشكل جزءا منه …!! واغادره في لحظة الموت الى عالم الآبدية .

هل اعود اليه ثانية !! وهل استطيع مجاورة نفس العناصر التي جاورتها لحين من الزمن بعد ان ثارت على الجسد ومزقت وحدته؟!وتخلصت من كيمياء وحدته . هل استطيع ان اقود واسيطر على وحدة هذه العناصر في عالم الآبدية بعد ان قدتها لحين من الدهر في عالم المادية ؟!

مقالات ذات صلة